تشمل المخاطر الرئيسية لزراعة القرنية رفض الطعم، والمياه الزرقاء الثانوية (الجلوكوما)، والعدوى. على الرغم من أن معدلات النجاح مرتفعة، إلا أن حوالي 20-30% من عمليات زراعة القرنية كاملة السماكة تتعرض للرفض. يجب على المرضى مراقبة أي احمرار مفاجئ، أو ألم، أو انخفاض في الرؤية، مما يتطلب تدخلاً طبياً فورياً لمنع فشل الطعم الدائم.
- رفض الطعم: يهاجم الجهاز المناعي أنسجة المتبرع، وغالباً ما يحدث ذلك في غضون 6-24 شهراً بعد الجراحة.
- المياه الزرقاء الثانوية: زيادة ضغط العين المرتبطة غالباً بالاستخدام طويل الأمد لقطرات العين الستيرويدية.
- الاستجماتيزم بعد الجراحة: شكل غير منتظم للقرنية يتطلب غالباً عدسات تصحيحية أو تعديلاً جراحياً إضافياً.
- تطور المياه البيضاء (الكاتاراكت): غالباً ما تتسارع عتامة العدسة الطبيعية بعد 3-5 سنوات من الزراعة.
رؤية خبير Bookimed: تظهر البيانات من مراكز تركية ذات حجم كبير مثل مستشفى Dunyagoz للعيون، الذي يعالج 66,000 مريض سنوياً، أن خبرة الجراح تؤثر بشكل مباشر على السلامة. أجرى متخصصون مثل الدكتور محمد ديردا أوزير أكثر من 25,000 جراحة عيون. اختيار طبيب بهذا المستوى من الخبرة يقلل بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات تقنية أثناء عمليات زراعة القرنية الجزئية المعقدة.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى أن الالتزام الصارم بجدول قطرات العين مدى الحياة هو الطريقة الوحيدة لمنع الرفض الصامت. أشار الكثيرون إلى أن المشكلات الثانوية مثل المياه البيضاء أو الاستجماتيزم شائعة ولكن يمكن إدارتها من خلال إجراءات المتابعة.