يحصل الجراحون الأتراك على أنسجة قرنية من متبرعين للمرضى الدوليين عن طريق استيرادها من بنوك العيون العالمية عبر وكالات معتمدة من وزارة الصحة. ونظرًا لأن أنسجة المتبرعين المحلية مخصصة للمواطنين الأتراك، يعتمد الجراحون على واردات خاضعة للفحص من شبكات دولية مرموقة. تخضع هذه الطعوم لاختبارات إلزامية للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد والزهري.
- الاستيراد الدولي: يحصل الجراحون على أنسجة سليمة من مستودعات خارجية مثل بنوك العيون الكبرى في الولايات المتحدة.
- لوائح وزارة الصحة: يجب أن تمر جميع عمليات توريد الأنسجة عبر وسطاء معتمدين مسجلين لدى وزارة الصحة التركية.
- فحص السلامة: تخضع الطعوم المستوردة لعملية تحقق صارمة للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية.
- التشكيل الدقيق: يقوم خبراء مثل الدكتور يوسف يلدريم بتشكيل الطعم في غرفة العمليات لضمان الدقة.
رؤية خبير Bookimed: في حين أن العديد من المستشفيات تستورد الأنسجة، فإن اختيار جراح لديه خبرة شخصية في إدارة البنوك يوفر ميزة لوجستية كبيرة. على سبيل المثال، أسس البروفيسور الدكتور عثمان شوقي أرسلان بنك العيون بجامعة إسطنبول جراح باشا. غالبًا ما يمتلك الجراحون ذوو هذا المستوى من الخلفية المؤسسية قنوات تنسيق أكثر كفاءة لتأمين طعوم متوافقة للحالات المعقدة.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أن تخصيص المتبرعين يعتمد على الحاجة الطبية وتوافق الأنسجة وليس على حالة الإقامة. ويؤكدون أنه على الرغم من أن توقيت الطعم قد يكون غير متوقع، إلا أن فريق المستشفى يتولى التنسيق الكامل مع البنك. غالبًا ما يعتمد النجاح على اتباع الجدول الزمني الصارم لقطرات الستيرويد بعد العملية الجراحية التي توفرها العيادة.