يعد البروفيسور كلاوس كاتشيريك جراحًا رائدًا في جراحة الغدد الصماء والأورام، ومتخصصًا في أكياس البنكرياس. كما يتمتع بعقود من الخبرة من جامعة فيينا الطبية ومستشفى فينر بريفاتكلينيك.
الباحث البروفيسور شيندل هو خبير بارز في جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية (HPB)، متخصص في إجراءات البنكرياس المعقدة في مستشفى فينير بريفاتكلينيك.
تستخدم العيادات النمساوية التصوير بالرنين المغناطيسي مع تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالرنين المغناطيسي (MRCP) لتقييم خطر تحول أكياس البنكرياس إلى أورام خبيثة. ويتبع الأخصائيون في مراكز مثل عيادة فيينا الخاصة (Wiener Privatklinik) المبادئ التوجيهية الأوروبية القائمة على الأدلة لعام 2018. ويضمن هذا النهج القائم على البروتوكولات التمييز الدقيق بين الآفات الحميدة وما قبل السرطانية من خلال استشارات متعددة التخصصات في طب الأورام.
رأي خبراء بوكيمد: تتميز دقة التشخيص في فيينا بمستوى عالٍ للغاية، حيث يتلقى المرضى في عياداتهم الخاصة الرعاية من أساتذة تابعين للجامعة. ويجمع أخصائيون مثل الدكتور كلاوس كاتشيريك بين ممارستهم في مستشفى فيينا العام (AKH) وعيادة فيينا الخاصة. وهذا يتيح للمرضى الوصول إلى أبحاث أكاديمية متقدمة ومعايير جراحية متطورة في بيئة مُخصصة.
ملاحظات المرضى: يشير المرضى إلى أن الأكياس غالباً ما تُكتشف بالصدفة، ويقترحون طلب خطة متابعة مكتوبة. ويؤكدون على أهمية تحديد طبيعة الكيس المخاطية، بدلاً من مجرد مراقبة حجمه.
يُنصح بإجراء جراحة لعلاج أكياس البنكرياس في الحالات التي تشير فيها عوامل الخطر العالية إلى وجود ورم خبيث أو عندما تتفاقم الأعراض الجسدية. تشمل المؤشرات الرئيسية اليرقان الانسدادي، ووجود مكونات صلبة داخل الكيس، أو توسع القناة البنكرياسية الرئيسية بأكثر من 10 مليمترات. يُعطي الأخصائيون الأولوية للعلاج الجراحي للأورام المخاطية، بينما تُعدّ المراقبة مناسبة للأكياس الصغيرة التي لا تُسبب أعراضًا.
رأي خبراء بوكيميد: يستفيد المرضى في النمسا من نظام تعاون فريد بين المؤسسات الخاصة والعامة. يعمل جراحون مثل الدكتور مارتن شيندل والدكتور كلاوس كاتشيريك في كل من جامعة فيينا الطبية ومستشفى فيينا الخاص. يضمن هذا النظام حصول المرضى، حتى في المستشفى الخاص، على رعاية طبية أكاديمية عالية المستوى تستند إلى أحدث الأبحاث في جراحة الأورام. يعالج مستشفى فيينا العام (AKH) أكثر من 590,000 مريض سنويًا، موفرًا رعاية جراحية عالية الكفاءة، مما يؤدي عادةً إلى ارتفاع معدلات نجاح عمليات استئصال البنكرياس المعقدة.
رأي المرضى: يؤكد المرضى أن قرار الخضوع للجراحة يعتمد على عوامل الخطر، مثل وجود العُقيدات، وليس فقط على حجمها. ويشيرون إلى أن التعافي من إجراءات مثل عملية ويبل يستغرق وقتًا طويلاً ويتطلب الإحالة إلى مراكز متخصصة.
معظم أكياس البنكرياس حميدة ولا تتطلب استئصالاً جراحياً. يوصي الأخصائيون النمساويون عموماً بالمراقبة النشطة للأكياس المستقرة التي يقل حجمها عن 3 سنتيمترات. أما الجراحة فتُجرى في حالة الأكياس التي تحمل خصائص عالية الخطورة، مثل وجود مكونات صلبة، أو النمو السريع، أو توسع القناة البنكرياسية الرئيسية بأكثر من 5 ملليمترات.
رأي خبراء بوكيميد: يستفيد المرضى في النمسا من شبكة جراحية متكاملة، حيث يشغل أطباء بارزون مناصب مشتركة. يجمع الدكتور مارتن شيندل والدكتور كلاوس كاتشيريك بين عيادتهما الخاصة في عيادة فيينا الخاصة (Wiener Privatklinik) والموارد الواسعة لمستشفى فيينا العام (AKH). يتيح هذا الانتقال السلس من المتابعة التشخيصية إلى الجراحة الأورام المعقدة في حال تغير مستوى خطورة الكيس.
رأي المريض: يجد العديد من المرضى أن تبني نهج المراقبة الدقيقة هو أصعب خطوة نفسية. وغالبًا ما يلجؤون إلى استشارة طبيب آخر للتأكد من أن المراقبة أكثر أمانًا من مخاطر الجراحة الغازية.
تُقدّم النمسا أحدث التقنيات الجراحية التي تحافظ على الأعضاء وتُجري عمليات جراحية طفيفة التوغل لعلاج تكيسات البنكرياس. يستخدم جراحون ذوو خبرة في فيينا تقنيات التنظير البطني ثلاثي الأبعاد والروبوتية لإزالة الأورام. تهدف هذه العمليات إلى الحفاظ على صحة التمثيل الغذائي من خلال الحفاظ على أنسجة البنكرياس والطحال عبر ثقوب صغيرة (قطرها 5-10 ملم).
رأي خبراء بوكيمد: غالبًا ما يتجاهل المرضى الراغبون في إجراء جراحة البنكرياس العلاقة بين المستشفيات الجامعية الحكومية والعيادات الخاصة الرائدة. تُظهر بياناتنا أن استشاريين بارزين مثل الدكتور مارتن شيندل يشغلون مناصب عليا في مستشفى فيينا العام (AKH) ويعملون أيضًا في عيادة فيينا الخاصة. يتيح هذا للمرضى فرصة تلقي رعاية طبية عالية الجودة في مستشفى يضم 2200 سرير، ضمن بيئة عيادة خاصة راقية من فئة الخمس نجوم.
رأي المرضى: يلاحظ المرضى أن الجراحين يعطون الأولوية للجراحات التي تحافظ على الطحال عندما يسمح التشريح بذلك، لأن هذا يمنع حدوث مشاكل طويلة الأمد في الجهاز المناعي. ويؤكد الكثيرون أنه على الرغم من أن النهج الأقل توغلاً هو الأمثل، إلا أن أهم عامل للنجاح هو إيجاد أخصائي بنكرياس مؤهل.
في النمسا، يُمكن الحصول على رأي طبي ثانٍ بشأن علاج تكيسات البنكرياس. يتمتع المرضى بحق قانوني في الاستقلالية والحصول على رأي طبي ثانٍ وفقًا للقانون الوطني. ويُقدم جراحون ذوو خبرة في مراكز مثل عيادة فيينا الخاصة أو مستشفى فيينا العام تقييمات مستقلة للحالات المعقدة لأمراض البطن والسرطان.
رأي خبراء بوكيميد: الحصول على رأي طبي ثانٍ في النمسا يتيح فرصة فريدة لاستشارة جراحين مثل الدكتور مارتن شيندل أو الدكتور كلاوس كاتشيريك. يجمع هؤلاء الأخصائيون بين أدوارهم كاستشاريين في القطاع الخاص ومديري مستشفيات جامعية، مما يوفر للمرضى رعاية طبية خاصة عالية التخصص، مدعومة بإمكانيات تشخيصية واسعة النطاق في مؤسسة تضم 2200 سرير مثل مستشفى فيينا العام.
رأي المرضى: ينصح المرضى بالحصول على صور الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية الأصلية، وليس مجرد وصف موجز لها. ويشيرون إلى أن الأخصائيين غالباً ما يوصون بالمراقبة الدقيقة للأكياس الصغيرة، مؤكدين أن المراكز الكبيرة توفر خطط مراقبة أكثر موثوقية.