يتمتع جراحو القلب والأوعية الدموية الأتراك باعتراف دولي بفضل تدريبهم المتقدم وعضويتهم في هيئات طبية عالمية مرموقة. يشغل العديد من الخبراء مناصب قيادية في الجمعية الأوروبية لأمراض القلب ويتبعون إرشادات سريرية دولية صارمة. يمارس هؤلاء المتخصصون عملهم بشكل متكرر في مرافق معتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) باستخدام تقنيات روبوتية متقدمة وأخرى طفيفة التوغل.
- التدريب الدولي: غالبًا ما يكمل الجراحون زمالات في مايو كلينك، ومستشفى تورنتو العام، ومراكز أوروبية.
- العضويات العالمية: العديد من المتخصصين هم أعضاء نشطون في الجمعية الأوروبية لجراحة القلب والأوعية الدموية.
- التكنولوجيا المتقدمة: يستخدم خبراء مثل الدكتور إرتان ساجباس نظام الروبوت دافنشي لإجراءات القلب.
- الأبحاث المنشورة: نشر البروفيسور الدكتور جوكهان إرطاش أكثر من 50 مقالاً في مجلات دولية محكمة.
رؤية خبير Bookimed: تكشف البيانات أن كبار متخصصي القلب الأتراك ينتقلون بشكل متكرر من الأدوار الأكاديمية إلى الممارسة السريرية في مراكز رئيسية. على سبيل المثال، أسس الدكتور علي فيداكار عيادات للقلب والأوعية الدموية في عدة مستشفيات وأجرى أكثر من 4000 عملية قلب مفتوح. هذا المزيج من القيادة المؤسسية وحجم الإجراءات المرتفع في عيادات مثل مستشفى هيسار أو فلورنس نايتنجيل يوفر للمرضى خبرة سريرية عميقة.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أن الجراحين في تركيا ينجحون في إدارة إصلاحات الصمامات المعقدة بتكاليف أقل بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة. يشعر الكثيرون بالإعجاب لأن الجراحين حاصلون على زمالات غربية، مما يساعدهم على الشعور براحة أكبر أثناء التعافي. كما يذكر الناس أن هؤلاء الأطباء غالبًا ما يتمتعون بخبرة في آلاف العمليات الجراحية، مما يؤدي إلى نتائج سلسة للغاية.