يستخدم الجراحون الأتراك بشكل روتيني روبوت دافنشي لكل من استئصال المعدة للأورام وجراحات إنقاص الوزن. يعالج جراحو الأورام المتخصصون سرطان الغدة المعدي عن طريق الاستئصال الروبوتي الجذري أو الجزئي. تتيح هذه التكنولوجيا تشريحًا دقيقًا للعقد الليمفاوية حول الأوعية الدموية الرئيسية من خلال التصوير ثلاثي الأبعاد عالي الدقة.
- الدقة الجراحية: تسمح الأدوات الروبوتية ذات المفاصل بحركات ثابتة أثناء عمليات إعادة البناء المعقدة.
- تحديد مرحلة السرطان: يستخدم المتخصصون التشخيصات لتأكيد حدود الورم قبل البدء في الاستئصال الروبوتي.
- تنظيف العقد الليمفاوية: يساعد الروبوت في استرجاع العقد مع فقدان دم ضئيل أثناء الجراحة.
- تعافي أسرع: غالبًا ما يواجه المرضى فترات إقامة أقصر في المستشفى مقارنة بجراحات السرطان المفتوحة التقليدية.
رؤية خبير Bookimed: بينما تعلن العديد من المستشفيات عن التكنولوجيا الروبوتية، تتركز الخبرة لدى الأطباء الحاصلين على زمالات دولية في الأورام. على سبيل المثال، تدرب الدكتور مصطفى صولاك في مستشفى هيسار إنتركونتيننتال في مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس. هذا التدريب المحدد في معهد سرطان أمريكي مرموق هو عامل تمييز رئيسي لإدارة الأورام الخبيثة المعقدة في الجهاز الهضمي في إسطنبول.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أنه من المهم تأكيد خبرة الطبيب تحديدًا مع حالات السرطان بدلاً من إجراءات إنقاص الوزن. يقترحون السؤال عن عدد عمليات الاستئصال الروبوتي للأورام التي أجراها الجراح شخصيًا. يشعر الكثيرون بالاطمئنان عندما يشرح الجراحون في مركز الأناضول الطبي الخطوات التفصيلية لاستئصال السرطان بالروبوت.