يتمتع الجراحون الأتراك بمهارات عالية في إجراءات استئصال الأورام المتقدمة وHIPEC لعلاج سرطان المبيض. يحمل العديد من كبار المتخصصين زمالات غربية ويعالجون عدداً كبيراً من الحالات المعقدة. وتدعم خبرتهم مستشفيات معتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) ومجهزة بوحدات عناية مركزة متقدمة للتعافي بعد الجراحة.
- التدريب المتخصص: أكمل البروفيسور ناصوح أوتكو دوغان تدريباً مكثفاً في طب الأورام النسائية في هامبورغ، ألمانيا.
- الخبرة في الروبوتات: تعمل الأستاذة المشاركة إسراء أوزباشلي كجراحة بنظام دا فينشي منذ عام 2013.
- العمق الأكاديمي: يمتلك كبار الأطباء مثل الأستاذ المشارك سيفبر إرسوز أكثر من 130 بحثاً علمياً منشوراً ومراجعاً من قبل الأقران.
- الخبرة الغربية: اكتسب الدكتور مصطفى صولاك خبرة في مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس.
رؤية خبير Bookimed: تظهر البيانات أن كبار الجراحين الأتراك غالباً ما يحملون شهادات تخصص مزدوجة أو زمالات دولية. على سبيل المثال، قام الدكتور جيم يالتشينكايا في مركز الأناضول الطبي والأستاذ المشارك ألبير كارالوك في مستشفى ليف أولوس بالمراقبة أو التدريب في مراكز رائدة عالمياً مثل جونز هوبكنز وميموريال سلون كيترينج. غالباً ما تؤدي هذه الخبرة العالمية إلى كفاءة أعلى في عمليات الاستئصال المعقدة للأحشاء المتعددة.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى أن نجاح إجراء HIPEC يعتمد بشكل كبير على دقة خطوة الاستئصال الأولية. ويشيرون إلى أن اختيار متخصص يتعامل مع حجم كبير من حالات الصفاق أكثر أهمية من تسويق العيادة. شعر الكثيرون بالارتياح عندما وجدوا أن الجراحين ذوي الخبرة لن يشرعوا في الجراحة إلا إذا كان الاستئصال الكامل للورم ممكناً.