يقلل الجراحون الأتراك من مخاطر استئصال الكبد باستخدام رسم الخرائط التشريحية أثناء الجراحة وتقنيات الإغلاق المتقدمة. وهم يتبعون بروتوكولات سلامة صارمة من الجمعية التركية لجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية. تساعد هذه الطرق في عزل القنوات الصفراوية والأوعية الدموية الحيوية لمنع الإصابات العرضية أثناء إزالة الأنسجة المعقدة.
- التصوير الفلوري: يستخدم الجراحون صبغة الإندوسيانين الخضراء لتصوير الشجرة الصفراوية في الوقت الفعلي.
- أنظمة التجويف: تهتز أدوات مثل CUSA لفصل خلايا الكبد مع تخثر الأوعية الدموية الصغيرة.
- مناورة برينجل: يقوم الأطباء بضغط تدفق الدم بشكل انتقائي في فترات زمنية محددة لتقليل النزيف أثناء الجراحة.
- اختبارات السلامة: يقوم الجراحون بإجراء اختبارات الضغط للعثور على التسريبات الدقيقة وإغلاقها.
رؤية خبير Bookimed: غالبًا ما يتمتع المتخصصون الأتراك بخبرة مزدوجة في جراحة زراعة الأعضاء وجراحة الأورام. على سبيل المثال، تدرب الدكتور علي كاجان جوكاكين في مستشفى ميديكانا الدولي بأنقرة في مركز فلورنس نايتنجيل لزراعة الكبد. هذه الدقة على مستوى زراعة الأعضاء حيوية أثناء عمليات الاستئصال لأنها تضمن احتفاظ حجم الكبد المتبقي بإمدادات دم صحية.
إجماع المرضى: يلاحظ المرضى أن الجراحين يعطون الأولوية للتصوير عالي الجودة لشرح مقدار أنسجة الكبد التي ستبقى بالضبط. ويجدون أن وضع المصارف بعد الجراحة يوفر راحة البال للكشف المبكر عن أي تسرب. يشعر الكثيرون بأمان أكبر لمعرفة أن المستشفى لديه وصول سريع إلى الأشعة التداخلية لأي تعديلات ضرورية.