تستخدم مراكز جراحة الأعصاب التركية التصوير بالرنين المغناطيسي عالي المجال بقدرة 3 تسلا أثناء العملية والجراحة الموجّهة بالفلورة باستخدام 5-ALA لتمييز حدود الورم الدبقي عن الأنسجة السليمة. ويجمع الجراحون هذه الأدوات مع عمليات فتح القحف أثناء اليقظة ورسم خرائط القشرة الدماغية في الوقت الفعلي لزيادة استئصال الورم إلى أقصى حد مع حماية وظائف الكلام والحركة.
- التصوير أثناء العملية: تُجرى فحوصات الرنين المغناطيسي بقدرة 3 تسلا أثناء الجراحة لمراعاة تحرك أنسجة الدماغ.
- التوجيه بالفلورة: تجعل عوامل 5-ALA الخلايا الخبيثة تتوهج باللون الوردي تحت الضوء الأزرق للمجهر.
- رسم الخرائط أثناء اليقظة: اختبار الكلام والحركة في الوقت الفعلي بالقرب من مناطق الدماغ المهمة وظيفيًا.
- الملاحة العصبية: يدمج التتبع الحاسوبي المشابه لنظام GPS بيانات الرنين المغناطيسي قبل العملية لتحقيق الدقة الجراحية.
- المراقبة العصبية: تحفيز مستمر للأعصاب الحركية والحسية يحمي الجهاز العصبي.
رؤية خبير Bookimed: يقدم مركز الأناضول الطبي ميزة متميزة للحالات المعقدة من خلال ارتباطه الرسمي بمستشفى Johns Hopkins. ويتيح ذلك للجراحين الأتراك، مثل الدكتور أحمد حلمي كايا، تطبيق البروتوكولات الدولية للاستئصال المجهري الجراحي. وتُظهر البيانات أن هذه العيادات من الدرجة الأولى غالبًا ما تجمع بين الملاحة والمراقبة أثناء العملية لتحقيق تقليل كبير لحجم الورم.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى أن الأشخاص متعددي اللغات يجب أن يتأكدوا من أن رسم الخرائط يشمل جميع لغا