تكون الندبات الظاهرة بعد رأب الطبلة في إسطنبول عادةً طفيفة أو غير موجودة، بحسب التقنية الجراحية. تستخدم مراكز الأنف والأذن والحنجرة الحديثة أساليب التنظير الداخلي التي لا تترك أي آثار خارجية. أما الشقوق التقليدية فتُخفى داخل طيات الجلد الطبيعية خلف الأذن.
- النهج بالمنظار: يجري الجراحون العملية عبر قناة الأذن، من دون ترك ندبات خارجية ظاهرة.
- شق خلف الأذن: يجري الجراحون شقًا رفيعًا في الثنية خلف الأذن.
- التقنية داخل الأذن: يجري الجراحون شقوقًا داخل حافة الأذن، تخفيها الخطوط الطبيعية.
- إغلاق دقيق: يستخدم الاختصاصيون خياطة تجميلية دقيقة للتأكد من أن الندبات تتلاشى بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.
رؤية خبير Bookimed: يركز معظم المرضى على العلامات الخارجية. ومع ذلك، أجرى جراحون مثل البروفيسور الدكتور عبد القادر أوزغور أكثر من 1,000 إجراء تنظيري للأذن، وهي إجراءات تقضي تمامًا على الندبات الخارجية. في إسطنبول، يتيح اختيار عيادة مجهزة بتصوير بالرنين المغناطيسي عالي الدقة بقوة 3 تسلا وأنظمة تنظيرية غالبًا استخدام هذه التقنيات الخالية من الندبات. وهذا ممكن حتى في عمليات الترميم المعقدة.
إجماع المرضى: يذكر المرضى كثيرًا أنهم تفاجؤوا بالضمادة الأولية. إلا أن الندبة الناتجة خلف الأذن أصبحت غير ملحوظة خلال أشهر. ويقول المرضى إن راحة الأذن الداخلية واستعادة السمع تفوقان بكثير أي احمرار خارجي مؤقت.