في إسبانيا، تستطيع معظم المريضات الرضاعة الطبيعية بنجاح بعد عملية تكبير الثدي باختيار تقنيات جراحية محددة. يساعد وضع الغرسات تحت العضلة وإجراء شقوق تحت الثدي أسفل ثنية الثدي على الحفاظ على قنوات الحليب وحساسية الحلمة، مما يضمن أقصى قدر من إنتاج الحليب خلال فترة الرضاعة.
- اختيار الشق: تجنب الشقوق تحت الثديية إتلاف قنوات الحليب أو الأعصاب المحيطة بالهالة.
- وضع الغرسات: وضع الغرسات تحت العضلة يقلل الضغط على الأنسجة الغدية.
- التخطيط الجراحي: يستخدم المتخصصون التصوير ثلاثي الأبعاد والنمذجة لضمان وضع الزرعة على النحو الأمثل.
- الدعم السريري: تقدم المستشفيات المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة في إسبانيا استشارات متخصصة لمساعدتك في التخطيط لأهدافك المستقبلية.
رأي خبراء بوكيمد: تُعدّ العيادات الإسبانية، مثل مركز تكنون الطبي، رائدةً في مجال التخطيط الجراحي ثلاثي الأبعاد لحماية بنية الثدي. وقد أجرى الدكتور خافيير هيريرو جوفر 10,000 عملية جراحية باستخدام هذه الأدوات عالية الدقة. تُمكّن هذه التقنية الجراحين من رسم خريطة دقيقة لبنية الثدي، مما يُقلّل بشكلٍ كبير من خطر إصابة القنوات اللبنية عن طريق الخطأ مقارنةً بالطرق التقليدية غير المُعتمدة على الجراحة التقليدية.
ملاحظات المرضى: على الرغم من أن العديد من المرضى لا يواجهون أي مشاكل، إلا أنهم ينصحون بإبلاغ جراحهم بأن الرضاعة الطبيعية أولوية. وينصح البعض باستشارة أخصائية رضاعة طبيعية في أقرب وقت ممكن لمراقبة إنتاج الحليب أو ضمان وضعية الرضاعة الصحيحة في حال حدوث أي تغييرات.