تحمل عملية تكبير الثدي بنقل الدهون في تركيا مخاطر أساسية تتمثل في ارتفاع معدل امتصاص الدهون، حيث قد يختفي ما بين 30% إلى 70% من الحجم المحقون في غضون أشهر. تشمل المخاوف الطبية الهامة الأخرى نخر الدهون، والأكياس الزيتية، والعدوى المحتملة الناتجة عن المعالجة غير المعقمة خلال مراحل شفط الدهون وإعادة الحقن.
- امتصاص الدهون: غالبًا ما يتطلب فقدان الحجم الكبير إجراءً ثانيًا للحصول على الامتلاء المطلوب.
- نخر الأنسجة: يمكن أن تموت الدهون التي لم يتم تنقيتها جيدًا، مما يشكل كتلًا صلبة أو أكياسًا زيتية مؤلمة.
- خطر العدوى: يمكن للبكتيريا التي تدخل أثناء شفط الدهون أو الحقن أن تسبب خراجات أو تعفن دم جهازي.
- المضاعفات الوعائية: يمكن أن تحدث انصمامات دهنية نادرة ولكنها خطيرة مع تقنيات الحقن غير القياسية أو العميقة.
رؤية خبير Bookimed: تُظهر بيانات Bookimed أن المرضى غالبًا ما يختارون نقل الدهون لتجنب الغرسات، لكن الكثيرين ينتهي بهم الأمر بطلب الغرسات لاحقًا بسبب معدلات الامتصاص العالية. تستخدم عيادات مثل مستشفى Quartz، بقيادة الدكتورة ليلى أرفاس، المدربة المعتمدة لتقنية Vaser، تقنية نحت الدهون المتقدمة VASER لتحسين بقاء الخلايا الدهنية. عادةً ما يؤدي اختيار عيادة ذات تقنية عالية الدقة إلى الاحتفاظ بحجم أكثر قابلية للتنبؤ مقارنة بالمراكز الاقتصادية التي تستخدم شفط الدهون اليدوي الأساسي.
إجماع المرضى: يبلغ العديد من المرضى عن دهشتهم من مدى سرعة زوال التورم الأولي بعد الجراحة، مما يترك حجمًا أقل مما كان متوقعًا. على الرغم من أنهم يقدرون الملمس الطبيعي، فإن أولئك الذين يسعون للحصول على زيادات كبيرة في الحجم غالبًا ما يتمنون لو اختاروا الغرسات منذ البداية.