غالبًا ما يكون الأطباء الأتراك الذين يعالجون التهاب العصب الوجهي متعددي اللغات، حيث يتحدث الكثير منهم الإنجليزية بطلاقة. وذلك لأن كبار المتخصصين غالبًا ما يكملون زمالات دولية أو تدريبًا في مراكز بحثية في الولايات المتحدة وسويسرا لتعلم تقنيات الفسيولوجيا العصبية الكهربائية المتقدمة.
- التدريب الدولي. أكمل العديد من أطباء الأعصاب زمالات في الولايات المتحدة أو أوروبا لإتقان تصوير الأعصاب.
- إتقان اللغة الإنجليزية. غالبًا ما ينشر كبار الأساتذة أبحاثهم في مجلات دولية، مما يتطلب مستوى عالٍ من اللغة الإنجليزية.
- العضويات العالمية. تعني العضوية في الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب أن المتخصصين يعملون وفقًا للمعايير الطبية الدولية.
- دعم العيادات. توفر المستشفيات الكبرى في إسطنبول أقسامًا مخصصة مع مترجمين لإدارة جميع اتصالات المرضى.
رؤية خبير Bookimed: تظهر البيانات أن الأطباء في المستشفيات الجامعية، مثل ميديبول ميجا أو إسطنبول فلورنس نايتنجيل، هم الأكثر عرضة لأن يكونوا متعددي اللغات. على سبيل المثال، يتحدث البروفيسور الدكتور تامر أتاسيفر اللغتين الإنجليزية والتركية. يجب على المرضى الذين يبحثون عن تشخيصات متخصصة مثل تخطيط العضلات الكهربائي (EMG) إعطاء الأولوية للأطباء ذوي التدريب الدولي، حيث غالبًا ما يكون لديهم أكبر قدر من الخبرة في البروتوكولات العالمية.
إجماع المرضى: غالبًا ما يذكر المرضى أنه على الرغم من أن حواجز اللغة يمكن أن تكون مصدر قلق، إلا أن وجود موظفين يتحدثون الإنجليزية وطلاقة الأطباء أنفسهم جعلهم يشعرون بالراحة. لقد فوجئ الكثيرون بمدى سهولة مناقشة أعراضهم دون الحاجة إلى مترجم منفصل أثناء الاستشارة الطبية الفعلية.