تُعدّ إسرائيل رائدةً في جراحة الأعصاب، إذ تجمع بين الرعاية الطبية العسكرية المتخصصة في علاج الإصابات والابتكارات المدنية. وتحقق العيادات الرائدة نسبة نجاح تصل إلى 90% بفضل استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أثناء الجراحة والجراحة الموجهة بالفلورة. ويُجري أخصائيون مرموقون، مثل الدكتور تسفي رام من عيادة سوراسكي، عمليات فتح جمجمة معقدة تحت التخدير الموضعي، مما يحافظ على الوظائف الحيوية ويزيد من استئصال الأورام.
- التصوير المتقدم: يستخدم الجراحون التصوير بالرنين المغناطيسي أثناء العملية (iMRI) لتتبع الورم في الوقت الحقيقي.
- معدلات النجاح: تشير مراكز علاج السرطان إلى معدل استئصال كامل للورم بنسبة 90%.
- الأساليب الأقل توغلاً: تسمح الطرق عبر الأنف وعبر الحجاج بإزالة الأورام من خلال الفتحات الطبيعية.
- مستوى عالٍ من المهارة الجراحية: يقوم أخصائيون مثل الدكتور خوسيه كوهين بإجراء أكثر من 2000 عملية جراحية معقدة.
رأي خبراء بوكيمد: تتميز جراحة الأعصاب الإسرائيلية بكون جراحيها البارزين، مثل جراحي مركز سوراسكي الطبي، يشغلون مناصب قيادية في منظمات عالمية. فعلى سبيل المثال، يترأس البروفيسور تسفي رام الجمعية الأوروبية لجمعيات جراحة الأعصاب. وهذا يضمن للمرضى الوصول إلى بروتوكولات تُعدّ معايير عالمية لعلاج أورام الدماغ.
آراء المرضى: يُقدّر المرضى بشدة سرعة التعافي، مما يسمح لهم في كثير من الأحيان بالعودة إلى العمل في غضون أسبوعين. كما يُشيرون إلى التوفير الكبير في التكاليف، حيث تبلغ التكلفة حوالي 50,000 دولار أمريكي مقارنةً بالأسعار الأعلى بكثير في الولايات المتحدة.