تُعدّ إسرائيل رائدةً في مجال العلاجات الجراحية طفيفة التوغل والروبوتية لانزلاق الغضروف وإجراءات جراحة العظام المعقدة. ويستخدم جراحو الأعصاب المتخصصون التصوير الرقمي عالي الدقة وأنظمة الملاحة القائمة على الذكاء الاصطناعي لضمان الدقة المتناهية. وتُفيد المراكز المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة في تل أبيب وحيفا بإجراء أكثر من 90,000 عملية جراحية سنويًا بنسب نجاح عالية.
- استئصال القرص بأقل قدر من التدخل الجراحي: إزالة محتويات القرص المنفتق مجهريًا تحافظ على استقرار العمود الفقري والأنسجة العضلية.
- جراحة العمود الفقري بالمنظار: يستخدم الجراحون ثقوبًا صغيرة لإزالة الأقراص المنفتقة في الفقرات L4-L5 لتسريع عملية الشفاء.
- الأنظمة الروبوتية: يسمح روبوت دافنشي بإجراء عمليات جراحية ترميمية معقدة في جراحة المسالك البولية وأمراض النساء.
- تخفيف الضغط بالليزر عن القرص الفقري: تسمح الطرق عبر الجلد بعلاج الفتق الموضعي في بيئة العيادات الخارجية دون تخدير.
رأي خبراء بوكيمد: يُفضّل جراحو الأعصاب الإسرائيليون أساليب الحفاظ على الحركة على عمليات دمج الفقرات التقليدية. تُظهر بياناتنا أن أخصائيين مثل الدكتور إيلي أشكنازي يستخدمون نظام TOPS للحفاظ على حركة العمود الفقري. هذا النهج غير متوفر غالبًا في العيادات التقليدية، ويُقلّل بشكل ملحوظ من القيود الجسدية طويلة الأمد للمرضى.
آراء المرضى: غالباً ما يلاحظ المرضى أن الجراحين الإسرائيليين يفضلون استئصال القرص المجهري على دمج الفقرات الجراحي المكثف. ويشير الكثيرون إلى عودتهم إلى العمل في غضون 10 أيام، متجنبين بذلك عملية الزرع طويلة الأمد الشائعة في بلدان أخرى.