أفضل المرشحين لزراعة الشعر بالخلايا الجذعية هم الأفراد الذين يعانون من ترقق الشعر الخفيف إلى المتوسط، وتحديداً أولئك الذين تتراوح درجاتهم بين 2 و 4 على مقياس نوروود. يعمل هذا العلاج على إعادة تنشيط البصيلات الخاملة، لذا يعتمد النجاح على وجود شعر مصغر قابل للحياة بدلاً من الصلع الكامل أو الندبات الواسعة.
- مرحلة تساقط الشعر: مثالي لتراجع خط الشعر الخفيف أو الترقق المنتشر قبل أن تموت البصيلات تماماً.
- صحة البصيلات: يجب أن يكون لدى المرشحين شعر ناعم مرئي يشير إلى أن البصيلات خاملة وليست مفقودة.
- الفئة العمرية: عادة ما تحدث أفضل النتائج للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 65 عاماً.
- الحالة الطبية: يتطلب النجاح صحة جيدة، وعدم التدخين، وعدم وجود عدوى نشطة في فروة الرأس.
رؤية خبير Bookimed: تظهر البيانات من مراكز تايلاندية رائدة مثل عيادة Dr.Orn ومستشفى Navamin9 أن الجمع بين علاج الخلايا الجذعية وتقنية FUE التقليدية ينتج كثافة فائقة مقارنة بالحقن وحدها. في حين تتراوح جلسات الخلايا الجذعية في بوكيت أو بانكوك بين $4,000 و $6,200، فإن أعلى درجات الرضا تأتي من المرضى الذين يستخدمون هذه الخلايا لـ "شحن حيوي" للطعم المزروع، مما قد يزيد من معدل بقاء الطعم بما يتجاوز نسبة 90% القياسية التي تظهر في الإجراءات الفردية.
إجماع المرضى: يبلغ المرضى الذين يعانون من تساقط الشعر في مرحلة مبكرة عن تحسن في الكثافة يصل إلى 80% بعد 12 شهراً، على الرغم من أن الكثيرين يؤكدون أن تثبيت تساقط الشعر بالأدوية مسبقاً أمر حيوي للنجاح على المدى الطويل.