يعد استئصال الرحم علاجاً معترفاً به للانتباذ البطاني الرحمي (بطانة الرحم المهاجرة) الشديد في إسبانيا، خاصة للمريضات اللواتي يعانين من العضال الغدي المصاحب واللواتي أكملن رغبتهن في الإنجاب. يستخدم المتخصصون الإسبان تقنيات تنظير البطن والجراحة الروبوتية المتقدمة للتحكم في الأعراض عندما تفشل العلاجات الهرمونية أو الجراحات التحفظية في توفير الراحة.
- دواعي الجراحة: يوصي الجراحون باستئصال الرحم في حالات الألم الشديد أو فشل العلاج الطبي التحفظي.
- خيارات طفيفة التوغل: تقدم العيادات جراحة تنظير البطن، والجراحة بمساعدة الروبوت (Da Vinci)، والجراحة عبر الفتحات الطبيعية (vNOTES).
- الاستئصال الشامل: يجمع الأطباء بين إزالة الرحم واستئصال آفات الانتباذ البطاني الرحمي المنتبذة.
- التعافي في المستشفى: تشمل معظم باقات الجراحات طفيفة التوغل في إسبانيا يومين من الإقامة في المستشفى.
رؤية خبير Bookimed: تظهر الاتجاهات الجراحية الإسبانية تحولاً قوياً نحو تقنيات vNOTES والجراحات بمساعدة الروبوت. أجرى الدكتور غييرمو لويس باسولس في مركز تيكنون الطبي (Centro Médico Teknon) أكثر من 1100 إجراء طفيف التوغل. غالباً ما يترجم هذا الحجم الكبير إلى فترات تعافي أقصر ومعدلات مضاعفات أقل مقارنة بجراحة البطن المفتوحة التقليدية.
إجماع المريضات: تجد المريضات أنه على الرغم من أن الأطباء يفضلون في البداية الإدارة الهرمونية، إلا أن استئصال الرحم غالباً ما يكون الحل الوحيد الفعال للعضال الغدي. يساعد التوثيق الواضح للأعراض المريضات الأصغر سناً في الحصول على الموافقة الجراحية عندما لا تعود الخصوبة أولوية.