تشمل المخاطر الرئيسية لعملية تجميل الأنف التورم المؤقت والكدمات واحتقان الأنف خلال فترة التعافي الأولية. أما المضاعفات الخطيرة فتشمل صعوبة التنفس (في 10% من الحالات)، وانثقاب الحاجز الأنفي، أو الأورام الدموية. وتحدث نتائج تجميلية غير مرضية، تستدعي إجراء جراحة تصحيحية، لدى 5-15% من المرضى حول العالم.
- معدل إعادة الجراحة: تشير البيانات من كوريا إلى أن 20٪ إلى 40٪ من المرضى يحتاجون إلى إعادة إجراء العمليات الجراحية في غضون 2-5 سنوات.
- مضاعفات الزرع: تحمل الزرعات المصنوعة من السيليكون أو الزرعات على شكل حرف L خطر الانتفاخ أو الرفض أو انكماش المحفظة.
- المخاطر الهيكلية: قد يؤدي الاستئصال المفرط إلى انهيار الصمام الداخلي أو انحراف الحاجز.
- صحة الجلد: الجلد الرقيق معرض للنخر أو التنقر أو تغير اللون نتيجة للتغيرات العدوانية.
رأي خبراء بوكيمد: لتقليل المخاطر الوظيفية، يُنصح باختيار عيادات مثل مركز في جي للجراحة التجميلية، حيث يتواجد طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة أثناء الاستشارات. ويتخصص أستاذهم المساعد، نام جاي سونغ، في كلٍ من الجراحة التجميلية والتركيبات الداخلية للأنف. يساعد هذا النهج المزدوج على منع انسداد مجرى الهواء، وهو أمر غالبًا ما يُغفل عنه في العمليات التجميلية البحتة. تُشير المراكز الكبيرة مثل مركز جي كي للجراحة التجميلية إلى معدلات نجاح أعلى، حيث أجرت أكثر من 85,000 عملية جراحية إجمالًا.
آراء المرضى: يؤكد المرضى أن التورم قد يستمر لمدة تتراوح بين سنة وسنتين قبل ظهور النتائج النهائية. وينصح الكثيرون بتخصيص ميزانية لتغطية التكاليف المحتملة لجراحة تصحيحية، وإعطاء الأولوية لاستقرار بنية الوجه على حساب المظهر الخارجي الجذاب لضمان صحة طويلة الأمد.