تُعدّ حالات الحمل بتوأم أو أكثر أكثر شيوعًا في عيادات التلقيح الصناعي الصينية، حيث يقوم الأطباء غالبًا بنقل عدة أجنة في دورة واحدة. ويعود هذا إلى القيود التنظيمية التي تسمح بنقل ما يصل إلى ثلاثة أجنة، والتفضيلات الثقافية المتعلقة بالتوائم، والضغوط المالية لتحقيق الحمل من المحاولة الأولى.
- المعايير التنظيمية: تسمح الإرشادات الوطنية بنقل ما يصل إلى جنينين إلى النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا.
- كفاءة الدورة: نقل أجنة متعددة يزيد من فرصة الحمل السريري مع كل محاولة.
- الأهمية الثقافية: غالباً ما يرمز التوأم إلى الحظ السعيد والازدهار وطريقة مشروعة لتوسيع الأسرة.
- العوامل الاقتصادية: تشجع التكاليف المرتفعة التي يتحملها المرضى من جيوبهم على السعي لتحقيق أقصى قدر من الفعالية في كل دورة علاجية.
رأي خبراء بوكيمد: بينما تُعطي العديد من العيادات الغربية الأولوية لعمليات نقل الأجنة الفردية المُخطط لها لتقليل المخاطر، تُعالج مؤسسات صينية مثل مستشفى ياندا الدولي عددًا هائلًا من المرضى يصل إلى 2,500,000 مريض سنويًا. هذا الطلب المرتفع يُرسّخ ثقافة طبية تُركّز على النجاح بأي ثمن. تستخدم العيادات الحد الأقصى المسموح به من الأجنة - جنينين أو ثلاثة - للحفاظ على معدلات خصوبة تنافسية. يجب أن يُدرك المرضى أن هذه المعدلات العالية للنجاح غالبًا ما تعكس ولادات متعددة، وليس ولادة طفل واحد سليم.
رأي المريضات: تنظر العديد من المريضات في البداية إلى ولادة التوائم على أنها تجربة مجزية للغاية. ومع ذلك، يذكرن لاحقًا أن الحمل عالي الخطورة والمراقبة المكثفة كانا أكثر إرهاقًا مما كان متوقعًا.