تُعدّ إسرائيل من بين الدول التي توفر خدمات التلقيح الصناعي على نطاق واسع، إذ تقبل النساء بغض النظر عن حالتهن الاجتماعية أو دينهن أو ميولهن الجنسية. ويحصل المقيمون على تمويل حكومي كامل لولادة طفلين على قيد الحياة. أما المرضى الدوليون، فيمكنهم تلقي العلاج في مراكز خاصة معتمدة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، مثل مركز أسوتا ومركز هداسا الطبي.
- القيود العمرية: يمكن للنساء اللواتي يستخدمن بويضاتهن الخاصة المشاركة في البرنامج حتى سن 45 عامًا.
- عمر المتبرعة بالبويضات: يمكن للمرضى الخضوع للعلاج باستخدام بويضات متبرعة حتى سن 54 عامًا.
- الحالة الاجتماعية: تتمتع النساء العازبات والمتزوجات والمرتبطات بفرص متساوية في إجراءات التلقيح الصناعي.
- المتطلبات الطبية: يمكن للنساء فوق سن الأربعين تخطي إجراء التلقيح داخل الرحم الأولي والبدء في التلقيح الصناعي على الفور.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن التمويل الحكومي عامل مهم للمقيمين المحليين، إلا أن المرضى الدوليين غالباً ما يختارون عيادات خاصة مثل أسوتا لأنها تُجري 7000 عملية جراحية سنوياً. هذا العدد الكبير من العمليات يُتيح للجراحين إتقان استخدام أدوات متطورة، مثل تقنية إمبريوسكوب. غالباً ما تتجنب هذه العيادات الخاصة فترة الانتظار المعتادة التي تتراوح بين شهر وشهرين في النظام الحكومي.
رأي المرضى: يُقدّر المرضى بشدة شمولية النظام، مشيرين إلى أن حتى غير المواطنين يمكنهم الحصول على رعاية طبية عالية الجودة مع دفع تكاليفها من جيبهم الخاص. ويؤكد الكثيرون أنه على الرغم من أن التأمين الصحي يغطي العمليات الجراحية لسكان الولاية، إلا أن التخطيط لدفع تكاليف الأدوية يبقى أمراً بالغ الأهمية.