يتمتع الدكتور ماتزنر بأكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال جراحة العظام، مع التركيز على جراحة العمود الفقري والمفاصل، ويقود العمل في مستشفى فينير بريفاتكلينيك.
يتخصص البروفيسور مارلوفيتس في الطب التجديدي وإصابات الملاعب، حيث يساعد المرضى على استعادة الحركة وعلاج الكسور المرتبطة بهشاشة العظام.
رئيس قسم جراحة العظام والكسور في مستشفى فيينا العام – مركز رائد لصحة العظام.
في العيادات النمساوية، يُشخَّص هشاشة العظام باستخدام قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DXA) للعمود الفقري القطني وعظم الفخذ القريب. ويؤكد الأخصائيون التشخيص بناءً على قيمة T-score تساوي -2.5 أو أقل. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم نماذج تقييم مخاطر الكسور المحلية وفحوصات مخبرية شاملة لتحديد الأسباب الثانوية قبل بدء العلاج.
رأي خبراء بوكيمد: غالبًا ما تتحدد دقة التشخيص في فيينا بحجم الفحوصات السريرية الهائل. يعالج مستشفى فيينا العام (AKH) 595,000 مريض سنويًا، ويضم ستة مختبرات متخصصة. تُمكّن هذه الإنتاجية العالية جراحين مثل الدكتور مايكل ماتزنر من مستشفى فيينا الخاص من دمج جراحات العمود الفقري طفيفة التوغل أو عمليات استبدال المفاصل في خطة علاج شاملة لهشاشة العظام، وهو أمر لا تستطيع معظم المؤسسات الطبية الأصغر حجمًا توفيره.
ملاحظات المرضى: يشير المرضى إلى أن الأطباء يولون أهمية قصوى لفحص مستويات فيتامين د ووظائف الكلى قبل البدء بأي علاج. ويؤكدون أن تاريخ الإصابة بالكسور والعمر غالباً ما يكونان بنفس أهمية نتائج فحص كثافة العظام خلال الزيارة الأولى.
توصي الإرشادات النمساوية ببدء العلاج بأدوية هشاشة العظام عند ازدياد خطر الكسور بشكل ملحوظ. وعادةً ما يصف الأطباء هذه الأدوية بعد حدوث كسر ناتج عن هشاشة العظام. أما في المرضى الذين لا يعانون من كسور، فيبدأ العلاج إذا أكد فحص كثافة العظام (DEXA) الإصابة بهشاشة العظام أو وجود عوامل خطر عالية.
رأي خبراء بوكيمد: يستخدم أطباء العظام المحترفون في فيينا، مثل الدكتور مايكل ماتزنر من عيادة فيينا الخاصة، نهجًا متعدد المراحل. فهم غالبًا ما يجمعون بين تحاليل الدم الشاملة لتحديد مستوى الهرمونات واستشارات متخصصة قبل وصف العلاج. وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ تُعطي العيادات النمساوية الرائدة، بما فيها مستشفى دوبلينغ الخاص، الأولوية لخفض معدلات المضاعفات إلى ما دون المستويات الأساسية من خلال التقييم الأولي للمشاكل الكامنة، مثل وظائف الغدة الدرقية أو الكلى.
رأي المرضى: أفاد العديد من المرضى أن كسر الهشاشة هو السبب الرئيسي للانتقال من المراقبة إلى العلاج الفعال. وتُعدّ المخاوف بشأن الآثار الجانبية المبكرة للأدوية شائعة، لذا يُقدّر المرضى تركيز الأطباء على تقليل المخاطر على المدى الطويل بدلاً من مجرد قياسات T.
تُقدّم النمسا مجموعة واسعة من علاجات هشاشة العظام المعتمدة من قِبل وكالة الأدوية الأوروبية. تشمل هذه العلاجات عوامل مضادة لامتصاص العظام مثل البيسفوسفونات ودينوسوماب، والتي تُبطئ من فقدان العظام. كما تتوفر عوامل بنائية متخصصة مثل تيريباراتيد وروموسوزوماب، والتي تُحفّز بنشاط تكوين أنسجة عظمية جديدة.
رأي خبراء بوكيمد: غالبًا ما يستفيد المرضى في فيينا من تركز الخبرات العلمية في مكان واحد. تضم المراكز الطبية، مثل عيادة فيينا الخاصة ومستشفى فيينا العام، العديد من الأساتذة من جامعة فيينا الطبية. يستخدم هؤلاء المتخصصون أحدث تقنيات فحص كثافة العظام (DEXA) وتحليل الهرمونات لتحديد مدى توافق دواء تيريباراتيد الجنيس مع الأدوية البيولوجية ثنائية المفعول ذات العلامات التجارية. يضمن هذا الارتباط بالمجتمع الأكاديمي حصول المرضى على أحدث بروتوكولات التشخيص الأوروبية.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن التحول من تناول الحبوب يوميًا إلى الحقن التي تُؤخذ على مدى ستة أشهر يساعد على تجنب تهيج المعدة والارتجاع. ويؤكدون أنه على الرغم من قدرة الطبيب العام على التشخيص، إلا أن إجراءات الحقن المعقدة تتطلب عادةً أخصائيين مثل الدكتور مايكل ماتزنر.
يُعدّ العلاج الطبيعي جزءًا لا يتجزأ من نظام علاج العظام النمساوي، وذلك من خلال سجل المهن الطبية. ويُقدّم أخصائيو العلاج الطبيعي المرخصون، بالإضافة إلى المتخصصين الحاصلين على درجة الماجستير في العلاج بالتمارين الرياضية، خدمات طبية رياضية مُنظّمة. ويحتاج مرضى هشاشة العظام إلى وصفة طبية. وهذا يضمن تغطية تكاليف إعادة التأهيل والوقاية من الكسور من قِبل التأمين الاجتماعي.
رأي خبراء بوكيميد: تُظهر بيانات حجم المرضى أن المؤسسات الطبية الرائدة في فيينا تعالج أكثر من 600,000 مريض سنويًا. وتُقدم المراكز الرئيسية، مثل مستشفى فيينا العام (AKH)، رعاية شاملة ومتكاملة من خلال 42 معهدًا متخصصًا. يُتيح هذا الحجم الكبير دمج أبحاث جراحة العظام بسرعة في بروتوكولات العلاج السريري. يُنصح المرضى بالتوجه إلى أطباء مثل الدكتور مايكل ماتزنر، الذي يجمع بين الخبرة الجراحية وتقنيات إعادة التأهيل الحديثة.
ملاحظات المرضى: يشير المرضى إلى أن تمارين تقوية العضلات التدريجية وتمارين التوازن ضرورية لاستعادة كثافة العظام. ويعتقد الكثيرون أن التمارين تحت إشراف طبي أمر بالغ الأهمية لتعلم الحركات الآمنة وتجنب التمارين التي تُرهق العمود الفقري بعد الكسر.
يوصي أخصائيون نمساويون مرضى هشاشة العظام باتباع نظام غذائي نباتي، يركز على الخضراوات والبقوليات المحلية بدلاً من المنتجات الحيوانية. ولصحة العظام، يؤكد الخبراء على أهمية تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل التوفو والأطعمة المدعمة. كما يُنصح بمراقبة مستويات فيتامين د من خلال فحوصات الدم.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر البيانات السريرية أن المراكز الرائدة في فيينا، مثل عيادة فيينا الخاصة ومستشفى دوبلينغ الخاص، تجمع بين التخطيط الغذائي والتشخيص المتقدم. وبينما توجد توصيات عامة، يُعطي أخصائيون مثل الدكتور مايكل ماتزنر الأولوية لتصحيح نقص البروتين لدى الأفراد. هذا النهج الدقيق ضروري، إذ غالبًا ما لا يُكتشف انخفاض تناول البروتين مع العلاج التقليدي لهشاشة العظام. وتركز المؤسسات الطبية، التي تعالج أكثر من 16000 مريض سنويًا، على هذه العمليات الأيضية الأساسية لتقليل معدلات المضاعفات إلى ما دون المستوى الطبيعي.
ملاحظات المرضى: يلاحظ المرضى أن الأطباء ينظرون إلى النظام الغذائي كشرط أساسي وليس خياراً ثانوياً. ويؤكد الكثيرون على أن الأخصائيين يفحصون مستويات فيتامين د أولاً قبل الموافقة على أي نظام غذائي محدد.