في النمسا، يرتكز علاج عيوب الحاجز الأذيني (ASDs) بشكل أساسي على مراقبة الفتحات الصغيرة أو إغلاق العيوب الأكبر. يستخدم الجراحون تقنيات إصلاح طفيفة التوغل تعتمد على القسطرة أو جراحة القلب المفتوح. تمنع هذه الإجراءات تطور قصور القلب وارتفاع ضغط الدم الرئوي. توفر المستشفيات الجامعية النمساوية تشخيصًا شاملاً باستخدام الموجات فوق الصوتية للقلب واستشارات متخصصة.
رأي خبراء بوكيمد: يعمل مستشفى فيينا الجامعي (AKH) كمدينة داخل مدينة، إذ يضم أكثر من 42 مستشفى جامعيًا. تتيح هذه البنية التحتية الواسعة للمرضى الوصول إلى جراحين ذوي كفاءة عالية يعالجون الحالات المعقدة من عيوب الحاجز الأذيني. غالبًا ما تعالج هذه المراكز الأكاديمية الكبيرة أندر أنواع العيوب، والتي قد تحيلها إليها العيادات الخاصة الأصغر.
آراء المرضى: يلاحظ المرضى أن التعافي بعد زرع الشبكة أسرع بكثير من التعافي بعد الجراحة. ويؤكد الكثيرون على أهمية إجراء فحص دقيق بالموجات فوق الصوتية للقلب للتأكد من سلامة زرع الشبكة بما يتناسب مع بنيتهم التشريحية.
في النمسا، تتجاوز نسبة نجاح علاج عيوب الحاجز الأذيني باستخدام القسطرة القلبية 95%. وتُقدم عيادات مثل مستشفى فيينا العام (AKH) رعاية قلبية عالية الجودة. يُعدّ هذا الإجراء منخفض المخاطر، حيث يعود معظم المرضى إلى منازلهم في غضون 24-48 ساعة بعد إغلاق العيب بالجهاز.
رأي خبراء بوكيمد: يعالج مستشفى فيينا العام (VGH) عددًا هائلاً من المرضى سنويًا، يصل إلى 595,000 مريض. يشير هذا العدد الكبير من الزيارات في بيئة مستشفى جامعي إلى أن فرقًا متخصصة تعالج بانتظام عيوب القلب المعقدة. بالنسبة للمرضى، فإن اختيار مثل هذه المراكز الأكاديمية الكبيرة يعني غالبًا إمكانية الوصول إلى ستة مختبرات متخصصة لإجراء تخطيط دقيق قبل الجراحة.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن التعافي بعد إغلاق الجروح بمساعدة القسطرة سريع بشكل مدهش. وذكر العديد منهم أنهم يستطيعون النهوض والمشي في نفس اليوم. وبينما يشعر البعض بالقلق من خفقان القلب المؤقت بعد تركيب الجهاز، إلا أنهم يؤكدون أن العودة السريعة إلى النشاط الطبيعي أمر طبيعي.
عند اختيار المستشفى المناسب لعلاج عيب الحاجز الأذيني في النمسا، يُنصح بإعطاء الأولوية للمراكز التي تضم فرقًا متخصصة في أمراض القلب. ابحث عن المؤسسات الحاصلة على شهادة الأيزو، مثل مستشفى فيينا العام (AKH) أو مستشفى ليخ الخاص. توفر المؤسسات الأكبر حجمًا نتائج أفضل في تصحيح عيب الحاجز الأذيني عن طريق القسطرة والجراحة.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن مستشفى فيينا العام (AKH) يعالج حوالي 600,000 مريض سنويًا، إلا أن حجمه الهائل قد يؤدي إلى فترات انتظار طويلة. وللحصول على تشخيصات أسرع، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية المتخصصة، توفر العيادات الخاصة في غراتس أوقات انتظار أقصر. تأكد دائمًا مما إذا كانت المؤسسة مستشفى جامعيًا، فهذا غالبًا ما يشير إلى مستوى أعلى من الخبرة في الحالات المعقدة للأمراض الخلقية.
آراء المرضى: يؤكد المرضى على أهمية توضيح النطاق المحدد لإجراءات إغلاق العيوب التي يقوم بها فريق القلب. كما يوصون بتوضيح الجدول الزمني الدقيق لمواعيد المتابعة وبروتوكولات العلاج بمضادات الصفيحات قبل الإجراء.
يوصي الأخصائيون عادةً بإجراء جراحة إصلاح عيب الحاجز الأذيني (ASD) بين عمر سنتين وخمس سنوات. ورغم أن هذه العيوب قد تُشفى تلقائيًا بحلول سن الثالثة، إلا أن استمرارها يستدعي التدخل الطبي. أما في البالغين، فقد يكون إصلاح عيب الحاجز الأذيني مفيدًا في أي عمر للوقاية من ارتفاع ضغط الدم الرئوي وإعادة تشكيل حجرات القلب.
رأي خبراء بوكيميد: يُظهر حجم المرضى في مراكز مثل مستشفى فيينا العام (AKH) خبرةً واسعةً في تقديم رعاية قلبية شاملة. وتتيح أسرّة المستشفى البالغ عددها 2200 سريرًا ومعاهدها المتخصصة إجراء تخطيط صدى القلب التشخيصي بدقة عالية. وتُعد هذه البنية التحتية حيوية، إذ تعتمد القرارات الجراحية على تشريح القلب أكثر من اعتمادها على عمر المريض. وتُولي المراكز الحاصلة على شهادة ISO أولويةً قصوى لتحديد الوقت اللازم بدقة لمنع حدوث تشوهات قلبية لا رجعة فيها.
رأي المرضى: يؤكد المرضى أن الشعور بالراحة لا يعني بالضرورة سلامة القلب. ويشير الكثيرون إلى أن أعراضًا مثل الخفقان لم تظهر إلا في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، بعد بدء التلف. وغالبًا ما يكون التدخل المبكر أفضل لتجنب الخفقان غير المعتاد الذي يُبلغ عنه خلال فترة التعافي في مرحلة البلوغ.
يركز التعافي بعد جراحة إصلاح عيب الحاجز الأذيني في النمسا على التئام الأنسجة واستقرار القلب والأوعية الدموية. ويعود معظم المرضى إلى ممارسة أنشطتهم اليومية في غضون أسبوعين. وتوفر مراكز متخصصة، مثل مستشفى فيينا العام (AKH)، تصويرًا بالموجات فوق الصوتية للقلب بعد العملية. ويعتمد نجاح العملية على التقنية الجراحية أو التقنية المعتمدة على القسطرة المختارة.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن مستشفى فيينا العام (AKH) يعالج أكثر من 500,000 مريض سنويًا، إلا أن مختبراته المتخصصة توفر تخطيطًا دقيقًا للقلب بعد العمليات الجراحية. تُظهر بياناتنا أن المراكز الأكاديمية الكبيرة في النمسا توفر وصولًا أفضل إلى التشخيصات الفورية للمتابعة. وهذا يقلل من خطر حدوث تغيرات نادرة في نظم القلب بعد العمليات الجراحية، والتي غالبًا ما لا يتم اكتشافها في العيادات الصغيرة.
ملاحظات المرضى: يلاحظ المرضى أن التعب خلال الأسبوع الأول غالباً ما يكون أشدّ من ألم الصدر نفسه. ويشكو الكثيرون من تناقض غريب، حيث يشعرون بعد يوم عادي بقدرة بدنية جيدة ولكنهم يعانون من إرهاق ذهني شديد.