يغير الإجراء شكل الأنف أو حجمه ، ويعزز انسجام الوجه ، ويحسن مشاكل التنفس.
يعمل هذا الإجراء على تحسين طرف الأنف ، ويعزز التوازن والتناغم الأنفي من خلال إعادة التشكيل ، مما يوفر مظهرًا أكثر جمالية.
تعيد العملية تشكيل الأنف داخليًا ، مما يضمن مظهرًا أفضل مع الحد الأدنى من التندب والتعافي بشكل أسرع.
تعيد العملية تشكيل الأنف عبر شقوق في الخارج ، مما يوفر تحكمًا جراحيًا أكبر ووضوحًا أكبر.
يقوم هذا الإجراء بإصلاح جراحات الأنف السابقة وتحسين الوظيفة والمظهر من خلال تقنيات ترميمية دقيقة.
تعمل العملية على تنعيم شكل الأنف عن طريق إزالة العظام والغضاريف الزائدة ، وتعزيز تناسق الوجه.
يعيد الإجراء تشكيل الأنف من خلال إجراء عملية على العظام ، وتعزيز المظهر الجمالي وتحسين مشاكل التنفس.
اليوم 1
اليوم الثاني
يوم 3
اليوم الرابع
الأسبوع 1
الأسبوع 2-3
الأسبوع 4-6
يرجى ملاحظة أن شفاء كل مريض قد يختلف وهذا الجدول الزمني هو دليل عام. اتبع دائمًا نصيحة الجراح الشخصية للحصول على أفضل نتيجة.
الدكتورة هي أخصائية نمساوية رائدة في طب الأنف والأذن والحنجرة (ENT) وجراحة التجميل والترميم للوجه، مشهورة بالدقة والخبرة الجمالية. تخرجت من جامعة فيينا في أوائل التسعينيات وأكملت تدريبًا متخصصًا في جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفيات فيينا الرائدة. في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وسعت مؤهلاتها في جراحة الوجه التجميلية والترميمية، مع التركيز على تجميل الأنف وإعادة بناء الأذن.<\/p>
تم تعيينها أستاذة جامعية في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وتواصل البحث والتدريس في مجال الأنف والأذن والحنجرة وجراحة التجميل للوجه. حاليًا، تمارس عملها في Wiener Privatklinik، حيث تقوم بإجراء مجموعة واسعة من العمليات من جراحة الأنف الوظيفية إلى التصحيحات الجمالية للوجه.<\/p>