يقوم أخصائيو الفيزيولوجيا الكهربائية الأتراك بإجراء استئصال الترددات الراديوية مع رسم الخرائط ثلاثي الأبعاد باستخدام التخدير الموضعي والعام. يعتمد الاختيار على تعقيد الإجراء ومدته. تستخدم معظم الحالات القياسية التخدير الموضعي مع التخدير الواعي. هذا يبقي المرضى مسترخين بينما يظلون واعين أثناء رسم خرائط القلب.
- التخدير الموضعي: يقوم الجراحون بتخدير منطقة الفخذ لإدخال القسطرة أثناء دراسات التشخيص الأقصر.
- التخدير الواعي: يستخدم الأطباء المهدئات الوريدية مثل البروبوفول لمساعدة المرضى على البقاء هادئين ومرتاحين.
- التخدير العام: تستخدم الفرق المتخصصة التخدير الكامل للحالات المعقدة مثل استئصال الرجفان الأذيني (AF).
- حالات الأطفال: يستخدم أخصائيو الفيزيولوجيا الكهربائية دائمًا التخدير العام للأطفال لضمان بقائهم ساكنين تمامًا.
رؤية خبير Bookimed: تظهر البيانات أن كبار المتخصصين الأتراك، مثل الدكتور إبراهيم خليل تانبوغا في مستشفى هيسار، غالبًا ما يجمعون بين التدريب الدولي المتقدم والبروتوكولات المحلية. على سبيل المثال، يجلب الدكتور تانبوغا خبرة متخصصة في الفيزيولوجيا الكهربائية من مستشفى سانت توماس في لندن. يساعد هذا المنظور العالمي الأطباء على تخصيص مستويات التخدير بشكل أفضل خصيصًا لإجراءات رسم الخرائط ثلاثية الأبعاد، والتي يمكن أن تتراوح تكلفتها من $6,000 إلى $9,000 هنا.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أنهم غالبًا ما يشعرون باليقظة ولكن بالاسترخاء الشديد أثناء عملية رسم الخرائط ثلاثية الأبعاد. ويذكرون أنه من المفيد البقاء واعين حتى يتمكنوا من وصف أعراضهم للطبيب. لقد فوجئ الكثيرون بمدى سرعة الفريق الطبي في إدارة راحتهم طوال الإجراء.