المرشح المثالي لعملية شفط دهون الذقن المزدوجة هو شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة ولديه تراكمات دهنية موضعية تحت الذقن ومرونة عالية في الجلد. عادةً ما يتمتع المرضى المناسبون بجلد مشدود يتكيف مع ملامح الفك الجديدة بعد إزالة الدهون، وغالبًا ما يكون ذلك بين سن العشرين والأربعين، عندما تكون مستويات الكولاجين مرتفعة.
- جودة الجلد: تتطلب البشرة مرونة عالية حتى تتمكن من استعادة شكلها وعدم ظهور ترهل أو تجعد واضح بعد الجراحة.
- استقرار الوزن: لتحقيق أفضل نتائج في نحت الجسم، يجب على المرشحين الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم أقل من 28.
- إزالة الدهون المستهدفة: الأفضل لتراكمات الدهون العنيدة تحت الذقن التي لا تستجيب للنظام الغذائي والتمارين الرياضية العادية.
- بنية العظام: يكون أكثر فعالية على الأشخاص ذوي خط الفك القوي والمحدد جيدًا والذقن البارز.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر البيانات السريرية من مراكز تركية رائدة، مثل مستشفى حصار إنتركونتيننتال، أن الجراحين يُعطون الأولوية للمرضى الذين تُشكّل الأنسجة الدهنية 80% من حجمهم الإجمالي. إذا كان أكثر من 20% من المشكلة ناتجًا عن ترهل الجلد، فغالبًا ما يُوصي الأخصائيون بمزيج من شفط الدهون مع تقنية البلازما أو شدّ الرقبة. عادةً ما يحصل المرضى الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا على أفضل تحديد لخط الفك نظرًا لشدّ الجلد الطبيعي بشكل أفضل.
آراء المرضى: ينصح الكثيرون بإجراء "اختبار الضغط" لتحديد ما إذا كانت الأنسجة الدهنية تعود بسرعة إلى حجمها الأصلي، مما يدل على جاهزية المريض للعملية. أما المرضى الذين لديهم استعداد وراثي لظهور "ترهل الرقبة" فيحتاجون غالبًا إلى إجراءات شد الجلد بالتزامن مع شفط الدهون للحصول على نتيجة متناسقة.