يقوم الجراحون الأتراك بتكييف غرسات الخدود من خلال الجمع بين التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد والنحت الدقيق أثناء الجراحة. يستخدم خبراء مثل الدكتور هاكان بولام والدكتورة ليلى أرفاس هذه المسوحات الرقمية لتقييم عدم تناسق العظام. وهذا يسمح بوضع الغرسة بدقة تتناغم مع تشريح منتصف وجهك الفريد وسمك بشرتك.
- الرسم التشريحي: يستخدم الجراحون مسوحات CBCT لإنشاء مشهد رقمي لهيكل وجهك العظمي.
- التجهيز المخصص: يقوم الأطباء بنحت الغرسات الجاهزة أثناء الجراحة لتتناسب مع نتوءات عظامك المحددة.
- الوضع تحت السمحاق: يتم تثبيت الغرسات بإحكام تحت طبقة الأنسجة لمنع أي تحرك في المستقبل.
- التثبيت الداخلي: غالبًا ما يستخدم المتخصصون براغي دقيقة من التيتانيوم لتثبيت الغرسة المخصصة في وضع دائم.
رؤية خبير Bookimed: نمط ملحوظ بين كبار المتخصصين الأتراك هو دمج الجراحة المجهرية والتدريب القحفي الوجهي. على سبيل المثال، تدربت الدكتورة ليلى أرفاس في مستشفى تشانغ غونغ التذكاري في تايوان، بينما أكمل الدكتور عمر فاروق ديفيتشي زمالة في مستشفى سياتل للأطفال. تسمح هذه الخلفيات المتخصصة للجراحين بالتعامل مع تعديلات العظام المعقدة التي قد يغفل عنها التدريب التجميلي القياسي.
إجماع المرضى: يلاحظ المرضى أن الجراحين يركزون على الحفاظ على ملامحهم العرقية الطبيعية بدلاً من خلق مظهر عام. كان الكثيرون متفاجئين بمدى دقة شرح الأطباء لعملية التصوير ثلاثي الأبعاد قبل الإجراء. وغالبًا ما يذكرون شعورهم بالارتياح لأن الشقوق الصغيرة مخفية داخل الفم.