يعالج أطباء الخصوبة الأتراك عادةً المريضات باستخدام بويضاتهن الخاصة حتى سن 45 أو 46 عاماً. وعلى الرغم من عدم وجود قانون رسمي يحدد حداً صارماً للسن، إلا أن العيادات غالباً ما تفرض حداً أقصى ذاتي التنظيم. يوجد هذا الحد العملي لأن جودة البويضات الطبيعية واحتياطي المبيض ينخفضان بشكل كبير بعد سن 45.
- اختبار احتياطي المبيض: يعطي الأطباء الأولوية لمستويات هرمون AMH وعدد البويضات بدلاً من العمر الزمني الفعلي.
- القيود القانونية: يحظر القانون التركي التبرع بالبويضات بشكل صارم، لذا يعتمد العلاج بالكامل على جيناتك.
- قيود التأمين: ينتهي الدعم المالي الحكومي عادةً عند سن 40، على الرغم من أن العيادات الخاصة تستمر في تقديم العلاج بعد ذلك.
- العضويات المهنية: يحافظ كبار المتخصصين على عضويات في ESHRE أو ASRM لاتباع معايير الخصوبة الدولية.
رؤية خبير Bookimed: يُظهر التحليل أن كبار المتخصصين الأتراك مثل البروفيسورة الدكتورة أويا جوكمن في مستشفى ميديستيت والبروفيسور الدكتور يافوز أيدين في مستشفى في إم ميديكال بارك يعطون الأولوية للتشخيصات متعددة الطبقات قبل تأكيد أهلية العلاج. تستفيد المريضات اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عاماً من العيادات الحاصلة على شهادة ترخيص السياحة الصحية الدولية، حيث توفر هذه المرافق غالباً الدعم متعدد اللغات اللازم للاستشارات الطبية المعقدة باللغات الإنجليزية أو الفرنسية أو العربية.
إجماع المرضى: يلاحظ المرضى أن الأطباء مرنون للغاية ويبنون قراراتهم على نتائج الموجات فوق الصوتية بدلاً من العمر وحده. يتفاجأ الكثيرون بأن العيادات قد تقترح التحول عن علاج البويضات الخاصة إذا كانت استجابة التحفيز الأولية ضعيفة. يقول الناس إن بيئات المستشفيات تبدو حديثة وأن الموظفين حساسون للغاية أثناء العملية.