تشمل المخاطر الرئيسية لجراحة إطالة القضيب عدم استقرار الأربطة، والتندب الداخلي الذي يؤدي إلى انكماشها، واحتمالية فقدان الإحساس. كما قد يعاني المرضى من انتصاب مؤلم أو ضعف الانتصاب إذا كان تشريح الأربطة الداعمة مفرطًا. ويمكن تجنب معظم المضاعفات إذا تم إجراء العلاج في مراكز جراحة المسالك البولية المعتمدة من قبل منظمة المعايير الدولية (ISO) والتي يعمل بها أخصائيون معتمدون.
- انكماش الأنسجة: يمكن أن يؤدي التندب الشديد إلى سحب القضيب للخلف، مما يلغي الزيادة الأولية في الطول.
- عدم استقرار القضيب: يمكن أن يتسبب تمزق الرباط المعلق في تذبذب القضيب أثناء الجماع.
- تغيرات في الإحساس: يمكن أن يتسبب تلف الأعصاب أثناء الجراحة في حدوث خدر مؤقت أو دائم.
- خطر العدوى: يؤدي سوء النظافة في العيادات غير المعتمدة إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى بعد العمليات الجراحية.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات من 10,000 مريض سنويًا في عيادات مثل يورواستاتيك أن السلامة تعتمد على مدى التدخل الجراحي. يُجري أطباء المسالك البولية الأتراك ذوو الكفاءة العالية هذا الإجراء تحديدًا بشكل يومي، مما يقلل بشكل كبير من خطر تمزق الأربطة. تجنب العروض التي تقل عن 3,500 دولار، لأنها غالبًا لا تشمل المتابعة السريرية اللازمة لمدة يوم أو يومين لرصد أي مضاعفات مبكرة.
آراء المرضى: يؤكد العديد من المرضى أن النتائج الأولية قد تتغير بعد ستة أشهر بسبب تكوّن النسيج الندبي. وينصحون بشدة بالتحقق من الجراحين من خلال صور فوتوغرافية مستقلة بدلاً من الاعتماد على إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي.