تقوم العيادات التركية في المقام الأول بإعطاء الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) لتوفير دعم عصبي وقائي وتقليل التهاب الحبل الشوكي. تهدف هذه الخلايا متعددة القدرات، والتي غالبًا ما تتم معالجتها في مختبرات معتمدة بممارسات التصنيع الجيدة (GMP)، إلى إبطاء تطور المرض عن طريق إفراز عوامل نمو تغذي الخلايا العصبية الحركية الباقية.
- الخلايا الجذعية الوسيطة: مشتقة من نخاع العظم أو الأنسجة الدهنية لتعديل الجهاز المناعي.
- الخلايا المشتقة من الحبل السري: خلايا جذعية وسيطة خيفية (من متبرع) تُستخدم لحيويتها العالية وإشاراتها القوية المضادة للالتهابات.
- الخلايا العصبية السلفية: نوع أقل شيوعًا يتم إعطاؤه لدعم إصلاح الخلايا العصبية الحركية بشكل مباشر.
- المعالجة بمعايير GMP: تضمن نقاء الخلايا بدرجة سريرية وتركيزات محددة لسلامة المريض.
رؤية خبير Bookimed: بينما تقدم العديد من العيادات خلايا ذاتية قياسية، يدير مستشفى ليف أولوس (Liv Hospital Ulus) أول مركز خاص بمعايير GMP في تركيا. وهذا يسمح بتحديد كمية الخلايا بدقة وهو ما لا تستطيع العديد من العيادات الصغيرة مطابقته. غالبًا ما تتضمن الحزم ذات المستوى الأعلى بسعر 21,000 دولار جرعات متعددة، وتشير البيانات إلى أن هذا قد يحسن الاستجابة البيولوجية مقارنة ببروتوكولات الحقنة الواحدة.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى أنه على الرغم من أن الكتيبات تعد بإصلاح كبير، إلا أن الواقع غالبًا ما يكون استقرارًا طفيفًا بدلاً من الشفاء التام. يشدد الكثيرون على أهمية طلب تقرير عن حيوية الخلايا قبل العلاج للتأكد من أن الخلايا المحقونة نشطة بالفعل.