تستخدم العيادات التركية تقنيات متطورة لإزالة الدهون لعلاج التثدي، بما في ذلك شفط الدهون بمساعدة الموجات فوق الصوتية (VASER)، وشفط الدهون بمساعدة الطاقة (PAL)، وتقنيات الليزر. توفر هذه التقنيات دقة عالية وشدًا للجلد، وغالبًا ما تجمع بين شفط الدهون والإزالة المباشرة للأنسجة الغدية للحصول على شكل محدد ومسطح للثدي ومنع تكرار الحالة في المستقبل.
- تقنية VASER: تستخدم الموجات فوق الصوتية لإذابة الدهون مع الحفاظ على الأنسجة الضامة والأعصاب.
- شفط الدهون باستخدام أنابيب دقيقة مهتزة: هذه الطريقة تدمر بشكل فعال أنسجة الثدي الليفية الكثيفة عند الرجال.
- تقنية النهج المزدوج: تجمع بين شفط الدهون المتخصص والاستئصال الجراحي للغدد من أجل إعادة تشكيل الثدي بشكل شامل وطويل الأمد.
- نحت الجسم عالي الدقة: تقنيات متخصصة تغطي 270 أو 360 درجة تسمح لك بإبراز مجموعات العضلات ومنحها مظهرًا رياضيًا.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات من 389 عيادة تركية أن خبرة الجراحين في استخدام تقنية VASER تتجاوز في كثير من الأحيان 1000 عملية. وبينما تُروّج العديد من العيادات لهذه التقنية المتطورة، فإن أفضل النتائج لعلاج التثدي تُحقق عادةً باتباع نهج هجين. إن اختيار جراح مثل مراد يامان، الذي أجرى أكثر من 1000 عملية شفط دهون بتقنية VASER، يضمن استخدام هذه التقنية لنحت الجسم بدقة، وليس لمجرد إزالة الدهون.
آراء المرضى: يؤكد المرضى أنه على الرغم من تسويق تقنية VASER كطريقة أسرع للشفاء، إلا أن فترة التعافي الفعلية تبقى مماثلة للطرق التقليدية. وينصح الكثيرون بالتأكد من تضمين إزالة الأنسجة الغدية في العملية، لأن شفط الدهون وحده قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية.