في تركيا، يحتاج المرضى إلى جراحة تصحيح التثدي لمعالجة النتائج التجميلية غير المرضية للعمليات الجراحية الأولية، مثل التشوهات الشبيهة بالفوهات أو عدم التناسق المستمر. تهدف هذه العملية المتخصصة إلى إزالة الأنسجة الغدية المتبقية، وإزالة الدهون بشكل غير متساوٍ، أو الندبات المفرطة لاستعادة شكل الثدي المسطح والذكوري ذي النسب المتناسقة.
- الأنسجة المتبقية: يؤدي عدم إزالة الغدد أو الدهون بشكل كامل إلى ظهور الصدر بشكل مستدير.
- تشوه الحفرة: يؤدي الاستئصال المفرط أسفل الحلمة إلى انخفاضات تتطلب ترقيع الدهون.
- عدم التناسق: يؤدي عدم التناسق في نتائج شفط الدهون أو عملية الشفاء إلى اختلافات ملحوظة بين الجانبين الأيسر والأيمن.
- ترهل الجلد: يؤدي عدم إجراء استئصال الجلد الأولي إلى ترهل الأنسجة أو ارتخائها.
- التكرار: ظهور أورام جديدة ناتجة عن تقلبات الوزن أو التقدم في السن أو تناول أدوية معينة.
رأي خبراء بوكيمد: تشير البيانات إلى أن جراحات تصحيح الدهون تُجرى غالبًا في عيادات ذات حجم عمليات كبير، حيث تُعطى الأولوية للسرعة على حساب دقة تحديد الملامح. ويؤكد جراحون مثل الدكتور مراد يامان من مستشفى لقمان حكيم في إسطنبول، الذي أجرى أكثر من ألف عملية شفط دهون، أن جراحات تصحيح الدهون أكثر تعقيدًا. فغالبًا ما يتطلب التصحيح تقنيات متقدمة، مثل تقنية VASER، لإزالة النسيج الندبي الكامن، الذي يصعب الوصول إليه في عمليات شفط الدهون التقليدية.
ملاحظات المرضى: أفاد العديد من المرضى بأن عمليات الاستئصال الأولية المفرطة تؤدي إلى نتائج غير متساوية أو تورم في جانب واحد. ويؤكدون غالباً أن عدم استئصال الجلد بشكل كافٍ خلال العملية الأولى هو السبب الرئيسي للحاجة إلى عملية شد ثانية.