يتم إجراء استئصال العين في المقام الأول لعلاج الأورام داخل العين التي تهدد الحياة، أو إصابات العين الشديدة، أو الألم المزمن في عين غير وظيفية. يعطي الجراحون الأولوية لهذا الإجراء كحل أخير عندما لا يمكن استعادة الرؤية وتكون صحة المريض في خطر بسبب النقائل أو العدوى التي لا يمكن السيطرة عليها.
- الأورام داخل العين: الورم الميلانيني العنبي لدى البالغين وورم أرومة الشبكية لدى الأطفال دون سن 3 سنوات هما السببان الرئيسيان.
- الصدمات الشديدة: تمزق مقلة العين أو الإصابات الكبيرة التي تسبب 40% من الحالات غالباً ما تتطلب إزالة العين.
- العمى المؤلم: يسبب الجلوكوما المتقدم أو ضمور مقلة العين ألماً لا يمكن السيطرة عليه مما يتطلب الاستئصال لتخفيفه.
- العدوى الشديدة: التهاب باطن العين أو قرحة القرنية التي لا تستجيب للمضادات الحيوية قد تهدد الصحة العامة للجسم.
- الوقاية الوقائية: تمنع الإزالة التهاب العين الودي، وهو رد فعل مناعي ذاتي يهدد العين السليمة المتبقية.
رؤية خبراء Bookimed: تعطي مراكز الأورام التركية مثل مركز الأناضول الطبي أو Dunyagoz الأولوية لمسارات التشخيص السريع للاشتباه في وجود ورم ميلانيني. تظهر البيانات أن الجراحين ذوي الخبرة العالية، مثل الدكتور محمد ديردا أوزير الذي أجرى 25,000 عملية جراحية، غالباً ما يقومون بإجراء الاستئصال جنباً إلى جنب مع وضع غرسة مدارية فورية. هذا النهج المشترك يحسن بشكل كبير النتيجة الجمالية لتركيب الطرف الاصطناعي لاحقاً.
إجماع المرضى: غالباً ما يعاني المرضى من الواقع العاطفي للاختيار بين سلامة الحياة والحفاظ على العين. أفاد الكثيرون أن اختيار الاستئصال أنهى أخيراً سنوات من الألم المزمن الناجم عن الجلوكوما في المرحلة النهائية وسمح بمطابقة طرف اصطناعي عالي الجودة.