تُجرى عملية إعادة بناء الثدي باستخدام شريحة DIEP عادةً خلال نفس جراحة استئصال الثدي، وتُسمى إعادة البناء الفوري. يحافظ هذا الإجراء المزدوج على الجلد الطبيعي وإحساس الحلمة، مما يُغني عن الحاجة إلى جراحة كبرى ثانية، على الرغم من أنه يتطلب فرقًا جراحية دقيقة متخصصة ويستغرق من 8 إلى 12 ساعة.
- مدة الجراحة: تستغرق العمليات الجراحية المركبة عادةً ما بين 8 و 12 ساعة وتتطلب جراحين مجهريين ذوي خبرة.
- الفائدة التجميلية: يسمح الإجراء الفوري باستخدام أساليب أكثر لطفًا على الجلد، مما يؤدي إلى ندوب أقل وضوحًا.
- التأثير النفسي: تتجنب المريضات فترة ركود الثدي، ويستيقظن بأثداء مُعاد بناؤها.
- فترة النقاهة: خطط لمدة 4-6 أسابيع للتعافي الكامل في المستشفى وفي المنزل.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن إعادة البناء الفورية هي الخيار الأمثل، إلا أن مدة الجراحة التي تتجاوز 8 ساعات تجعل خبرة الجراح عاملاً حاسماً. في عيادات مثل مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر، يستخدم أخصائيون مثل تونغوتش إسكن تقنيات تصوير متقدمة، مثل تصوير الثدي المقطعي التخليقي. ابحث عن جراحين يُجرون أكثر من 50 عملية ترقيع نسيجي سنوياً لضمان بقاء معدلات النجاح أعلى من 98%.
آراء المرضى: أفاد العديد من المرضى أن استئصال أنسجة البطن مباشرةً بعد العملية يؤدي إلى نتائج مرضية في عملية شد البطن. ورغم الألم الأولي الشديد، إلا أن الاستيقاظ بثديين مكتملي النمو يقلل بشكل كبير من الضغط النفسي بعد العملية.