بعد إجراء عملية المخروط لعنق الرحم، يجب عليك تجنب الإيلاج المهبلي، والنشاط البدني الشاق، والنقع في الماء لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع. يساعد تقييد هذه الأنشطة في منع النزيف الحاد، وحماية موقع الجراحة أثناء التئامه، وتقليل مخاطر العدوى بينما يتجدد نسيج عنق الرحم خلال فترة التعافي التي تستغرق 2-4 أسابيع.
- الإيلاج المهبلي: تجنبي الجماع، والسدادات القطنية، وكؤوس الحيض لمدة 4-6 أسابيع لمنع حدوث إصابات.
- المجهود البدني: تجنبي رفع أثقال تزيد عن 5 كيلوجرامات وممارسة التمارين الرياضية القوية لمدة 2-4 أسابيع.
- الاستحمام في الماء: لا تستخدمي أحواض الاستحمام أو المسابح أو الجاكوزي؛ اكتفي بالاستحمام تحت الدش فقط.
- سلامة الأدوية: تجنبي الأسبرين لمدة 3 أسابيع لأنه قد يزيد من خطر النزيف.
رؤية خبير Bookimed: بينما تنصح معظم العيادات بالراحة لمدة 4 أسابيع، تشير البيانات الواردة من مراكز كبيرة مثل Memorial Bahçelievler إلى أنه يجب على المريضات تقييد مدة المشي بصرامة. حتى الوقوف لفترات معتدلة يمكن أن يؤدي إلى نزيف بسيط. اختيار إجراء المخروط بتقنية LEEP تحت التخدير يسمح غالباً بالخروج في نفس اليوم، لكن الالتئام الموضعي لا يزال يتطلب تقييداً كاملاً للنشاط.
إجماع المريضات: تؤكد المريضات أن استئناف الجماع أو رفع الأثقال في وقت مبكر جداً يؤدي غالباً إلى زيارات طارئة للمستشفى بسبب النزيف. الكثيرات يندمن على إجهاد أنفسهن بالمشي لمسافات طويلة ويوصين باستخدام الفوط الصحية حصراً حتى يسمح الطبيب بغير ذلك.