تُعيد عملية شد الوجه عادةً شباب المرضى من 7 إلى 15 عامًا. تعمل هذه العملية على شد الأنسجة المترهلة وإعادة تحديد خط الفك. وتعتمد النتائج على جودة البشرة ونمط الحياة. ومع ذلك، يبدو معظم المرضى أصغر سنًا من أقرانهم حتى بعد مرور 10 سنوات على العملية.
- مجالات التطبيق: تصحيح ترهل الخدين، وترهل جلد الرقبة، وترهل أنسجة الجزء السفلي من الوجه.
- تنوع التقنيات: توفر عمليات شد الوجه بالأنسجة العميقة وعمليات شد الوجه بالمنظار تجديدًا طبيعيًا أكثر من الطرق التقليدية.
- الإجراءات المركبة: يمكن أن تؤدي إضافة عملية حقن الدهون أو شد الرقبة إلى تجديد أكثر أهمية.
- العوامل المؤثرة على مدة التأثير: تدوم النتائج لفترة أطول لدى غير المدخنين والأشخاص ذوي مرونة الجلد العالية.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات عيادات أنطاليا اتجاهاً متزايداً نحو استخدام تقنيات التجديد العميق. توفر هذه التقنيات تجديداً أكثر فعالية من عمليات شد الوجه التقليدية. وقد أجرى جراحون مثل الدكتور حسبي ميرال من عيادة ميرت ميرال أكثر من 2000 عملية جراحية. ويؤكدون أن الخبرة الواسعة تُساعد على تجنب المظهر المصطنع والمبالغ فيه، والذي غالباً ما يكشف عن تاريخ المريض في عمليات التجميل.
آراء المرضى: تُلاحظ أفضل نتائج التجديد الظاهر مع الجراحة التصحيحية لترهل الخدين. ويحدث تحسن مماثل في مظهر التعب في الجزء السفلي من الوجه. غالبًا ما يُبلغ المرضى عن نتائج تجديد ملحوظة. ومع ذلك، يتحقق النجاح من خلال مظهر طبيعي، وليس محاولة العودة إلى مظهر المراهقة.