في كوريا الجنوبية، تُعدّ عملية قطع القناة الدافقة إجراءً آمناً للغاية يُجرى في العيادات الخارجية، ويستغرق 20 دقيقة فقط، مع نسبة مضاعفات تقل عن 5%. يعاني معظم المرضى من تورم أو كدمات طفيفة تزول في غضون 7 أيام. يُفضّل الأخصائيون في المستشفيات المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، مثل مستشفى سيفرانس، استخدام تقنيات لا تتطلب مشرطاً لتقليل خطر العدوى.
- الأمان بدون استخدام مشرط: يقلل هذا النهج طفيف التوغل من خطر حدوث مضاعفات بمقدار 10 مرات مقارنة بالطرق التقليدية.
- مكافحة العدوى: تحدث العدوى بعد العمليات الجراحية في أقل من 1٪ من المرضى، وعادة ما يتم الوقاية منها باستخدام المضادات الحيوية.
- خطر تكوّن الورم الدموي: لوحظ تراكم صغير للدم تحت الجلد في 1-2% من الحالات.
- الألم طويل الأمد: متلازمة الألم بعد استئصال الأسهر نادرة، حيث تصيب 1-2% فقط من الرجال على المدى الطويل.
- معدل الفشل: تحدث إعادة فتح القناة في حالة واحدة من بين 2000 حالة إذا لم يتم اتباع بروتوكولات التنظيف.
رأي خبراء بوكيمد: في حين أن العيادات الصغيرة في مناطق مثل غانغنام تحظى بشعبية كبيرة لإجراءاتها السريعة التي تستغرق 20 دقيقة، فإن المراكز الجامعية الكبيرة مثل مركز أسان الطبي تعالج أكثر من 182,000 مريض خارجي سنويًا. توفر هذه المرافق الأكبر حجمًا مستوى أعلى من الأمان للمرضى الذين يعانون من حالات مرضية سابقة أو مخاوف بشأن الألم المزمن.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن الإجراء يُشعرهم بشدٍّ خفيف، وأنهم يتعافون بسرعة. يعود معظمهم إلى العمل المكتبي في غضون يومين، لكنهم يؤكدون على ضرورة الالتزام التام بقاعدة العشرين قذفة.