يستخدم الجراحون الكوريون بشكل أساسي تقنيات جراحية تتضمن شقاً جراحياً، وتقنيات أخرى لا تتضمن شقاً جراحياً، وتقنيات الشق الجزئي، وذلك للحصول على مظهر الجفن المزدوج. وتُعرف هذه التقنيات، التي يُشار إليها غالباً باسم جراحة تجميل الجفن الآسيوية، بأنها تُنشئ ثنية جفن طبيعية المظهر، مع مراعاة الخصائص التشريحية المحددة، مثل سماكة الجلد، وحجم الدهون، وتصحيح تدلي الجفن، لتحسين تحديد محيط العين.
- الطريقة الجراحية: يسمح الشق الكامل بإزالة الجلد والدهون الزائدة لتحقيق نتائج طويلة الأمد وذات شكل واضح.
- الطريقة غير الجراحية: يتم استخدام غرز الغمر، التي توضع من خلال ثقوب صغيرة، مما يسمح بالتعافي السلس في غضون أسبوع واحد.
- الجراحة الهجينة ذات الشق الجزئي: تجمع بين الشقوق الصغيرة والغرز لإزالة الدهون بأقل قدر من الندوب.
- الالتصاق الطبيعي: خيار محسّن بدون قص باستخدام طريقة عقد فريدة تمنع الطي من التليين.
- تصحيح تدلي الجفن: غالباً ما يتم دمجه مع عملية تجميل الجفن للقضاء بشكل فعال على مظهر "النعاس".
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات من عيادات رائدة في سيول، مثل مركز جي كي للجراحة التجميلية ومركز هيرشي، أن الجراحين ذوي الخبرة يُفضلون ارتفاع طية الجلد المُصمم خصيصًا لكل مريض، والذي يتراوح بين 6 و7 ملم. وبينما تحظى الطريقة غير الجراحية بشعبية واسعة نظرًا لسرعة التعافي، يُنصح المرضى ذوو البشرة السميكة باللجوء إلى الطريقة الجراحية لضمان نتائج تدوم لأكثر من 10 سنوات دون بهتان.
آراء المرضى: يؤكد المرضى أنه على الرغم من أن طريقة الخياطة تسمح بالعودة السريعة إلى الأنشطة الطبيعية في غضون أسبوع واحد، إلا أن طريقة الشق الجراحي أكثر موثوقية لمن يحتاجون إلى إزالة كمية كبيرة من الدهون أو تصحيح دائم. ويشير الكثيرون إلى أهمية وضع الثلج بعناية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى للسيطرة الفعالة على التورم.