بروفيسور وطبيب رائد متخصص في الطب الصيني التقليدي والطب الغربي المتكامل للحالات العصبية في مستشفى تيانجين إيبر بيرينيال للدماغ.
قدم الدكتور شاو مينغ البروبوفول لاختبار وادا في الصين، مما عزز السلامة والكفاءة الجراحية. كما يقوم بتطبيق التحفيز الكهربائي القشري لتحديد المواقع الدقيقة للبؤر الصرعية.
البروفيسور تشنغ وي هونغ هو مدير قسم طب الأعصاب وقائد التخصص. شغل سابقًا منصب مدير قسم الأعصاب في مستشفى تشونغشان التابع لجامعة شيامن. وهو أستاذ بجامعة شيامن ومشرف على طلاب الماجستير.
يركّز عمله السريري على الاستقصاء السببي والوقاية وعلاج احتشاء الدماغ والنزف الدماغي. كما يشخّص ويعالج الأمراض العصبية المعقّدة، بما فيها الصرع، والاضطرابات العصبية‑المناعية والعصبية‑العضلية (الوهن العضلي الوبيل، التصلّب المتعدد)، ومرض باركنسون.
العضويات والمناصب: عضو في مجموعة علم المناعة العصبية (فرع طب الأعصاب بالجمعية الطبية الصينية)، وفرع علم المناعة (جمعية السكتة الدماغية الصينية)، ولجنة ترميم الجهاز العصبي (رابطة الأطباء الصينية)، ولجنة اضطرابات الإدراك (الجمعية الصينية لطب المسنين). عضو باللجنة الدائمة للجنة خبراء المستشفيات القاعدية لمشروع فحص السكتة الدماغية والوقاية منها (وزارة الصحة). عضو مجموعة خبراء طب الأعصاب بمركز فوجيان الإقليمي لمراقبة جودة الرعاية الطبية للسكتة والصرع. مدير دائم بجمعية مكافحة الصرع في فوجيان. نائب قائد مجموعة الصرع وتخطيط الدماغ الكهربائي (فرع طب الأعصاب بالجمعية الطبية في فوجيان). نائب رئيس الدورة الأولى للجنة فرع أطباء الأعصاب (رابطة الأطباء في فوجيان). عضو اللجنة الدائمة (الدورات الخامسة–السابعة) لفرع طب الأعصاب (الجمعية الطبية في فوجيان). نائب رئيس اللجنة المتخصصة لطب الأعصاب (الجمعية الطبية في شيامن).
الأستاذة ليانغ شياوشياو مديرة القسم ورئيسة الأطباء في إعادة التأهيل العصبي. تحمل درجة الماجستير في طب الأعصاب. متمرسة في التعديل العصبي لاضطرابات الوعي والإدراك والحركة. يتركز عملها على حالات ناجمة عن أمراض الأوعية الدموية الدماغية، ومرض باركنسون، وحالات ذات صلة. كما تُجري حقن توكسين البوتولينوم بتوجيه الموجات فوق الصوتية لعلاج تشنج الجفن، وتشنج نصف الوجه، وتشنج الأطراف، وفرط سيلان اللعاب، وآلام الأعصاب.
الاعتمادات والمناصب: عضوة في لجان إعادة التأهيل العصبي، وإعادة تأهيل اضطرابات الإدراك، وإعادة تأهيل إصابات القحف والدماغ التابعة للجمعية الصينية لطب التأهيل. عضوة دائمة في لجنة إعادة تأهيل اضطرابات الإدراك بجمعية فوجيان لطب التأهيل. نائبة رئيس لجنة الخرف واضطرابات الإدراك بجمعية الطب الوقائي في شيامن. نائبة رئيس لجنة مرض باركنسون واضطرابات الحركة بجمعية أطباء شيامن. عضوة دائمة في لجنة التعديل العصبي بجمعية أطباء شيامن. حائزة لقب أجمل طبيبة في مدينة شيامن (2024).
تعتمد الصين نموذجاً طبياً متكاملاً يجمع بين الأدوية الغربية والطب الصيني التقليدي. يبدأ العلاج عادةً بالكورتيكوستيرويدات وحقن المواد المغذية للأعصاب لتقليل الالتهاب. وتشمل التوصيات السريرية أيضاً الوخز بالإبر، والوخز بالإبر الكهربائي، والتدليك العلاجي لتحفيز تجديد الأعصاب ومنع ضمور العضلات.
رأي خبراء بوكيمد: غالبًا ما يجمع نظام الرعاية الصحية الصيني بين التشخيص عالي التقنية والممارسات الطبية العريقة. فعلى سبيل المثال، توفر مؤسسات معتمدة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، مثل مستشفى ياندا الدولي، 28,500 تقنية حديثة إلى جانب الطب الصيني التقليدي. وتضم مراكز متخصصة، مثل مستشفى الدكتور إيبر، أساتذة بارزين مثل سون تشنغ يانغ، الطبيب والباحث المرموق في الطب الصيني القديم. ويتيح هذا المزيج للمرضى الحصول على بيانات مراقبة عصبية غربية أثناء خضوعهم لبروتوكولات الوخز بالإبر التقليدية في مكان واحد.
آراء المرضى: يؤكد المرضى على أن إعادة التأهيل أولوية قصوى، وليست أمراً ثانوياً. ورغم أن التعافي قد يستغرق شهوراً، إلا أن الكثيرين أفادوا بأن البدء المبكر بالعلاج الطبيعي المكثف والوخز بالإبر يوفر أفضل شعور بالتقدم.
يُفضّل البدء بالعلاج بالإبر الصينية لشلل الأطراف خلال 24 ساعة إلى 7 أيام من استقرار الحالة. تشير الأدلة السريرية إلى أن التدخل المبكر يُعزز تجدد الأعصاب وتعافي العضلات. ويعتمد نجاح العلاج على معالجة الأسباب المحددة، مثل شلل بيل أو تلف الأعصاب، خلال الفترة التي يكون فيها الجهاز العصبي في أشد حالات ضعفه.
رأي خبراء بوكيميد: تجمع مستشفيات صينية رائدة، مثل مستشفى ياندا الدولي، بين العلاجات التقليدية وعلم الأعصاب الحديث، حيث تعالج أكثر من 2.5 مليون مريض سنويًا. تُظهر بياناتنا أن العيادات غالبًا ما تجمع بين الوخز بالإبر وإعادة التأهيل النشط في اليوم نفسه. يساعد هذا التآزر على منع تيبس العضلات بفعالية أكبر من الوخز بالإبر وحده. توظف مراكز مثل مستشفى الدكتور إيبر ما يقارب 400 طبيب لضمان سلامة هذه البروتوكولات العلاجية المتكاملة والإشراف الطبي عليها.
ملاحظات المرضى: يشير المرضى إلى أن الوخز بالإبر يكون أكثر فعالية عند استخدامه كعلاج مكمل للعلاج الطبيعي، وليس كعلاج مستقل. وينصح معظمهم بتأكيد التشخيص بدقة عن طريق إجراء فحص بالأشعة قبل البدء بالوخز بالإبر لتجنب علاج انضغاط الأعصاب غير المبرر.
في الصين، يبدأ التعافي من الشلل المحيطي عادةً في غضون 6 إلى 12 أسبوعًا من العلاج. ويتطلب التعافي الوظيفي الملحوظ عادةً من 6 إلى 18 شهرًا من إعادة التأهيل المكثف. ويعتمد نجاح العلاج على التدخل المبكر ونوع إصابة العصب التي يتم علاجها.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من لجوء الكثيرين إلى الصين بحثًا عن الأساليب التقليدية، إلا أن الميزة الحقيقية تكمن في تكامل المستشفيات المتخصصة في طب الأعصاب. فمستشفى الدكتور إيبر للدماغ وحده يضم 400 طبيب و63 قسمًا. هذا الحجم الكبير يتيح التشخيص السريع والانتقال الفوري إلى إعادة التأهيل متعدد التخصصات، وهو أمر بالغ الأهمية لتعافي الجهاز العصبي.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن التعافي يحدث على مراحل، ويبدأ غالباً بأعراض طفيفة مثل الارتعاش أو انخفاض التنميل. ويؤكدون أن إعادة التأهيل لا تقل أهمية عن العملية الجراحية الأولية لتحقيق تقدم حقيقي.
يُعدّل الأطباء الصينيون أساليب الوخز بالإبر وفقًا للمراحل الثلاث المتميزة للشلل. في المراحل المبكرة، يركز العلاج على تقليل التهاب الأعصاب باستخدام الوخز بالإبر في فروة الرأس. في المراحل المتوسطة، يُستخدم الوخز بالإبر المخترق لاستعادة الاتصال الوظيفي. أما في العلاج طويل الأمد، فيُستخدم الوخز بالإبر الكهربائي لتخفيف تشنج العضلات وتحفيز الخلايا العصبية الخاملة.
رأي خبراء بوكيمد: تجمع المرافق الطبية الرائدة من الفئة أ 3، مثل مستشفى ياندا الدولي، بين الأساليب التقليدية ومعايير السلامة المعتمدة من اللجنة الدولية المشتركة. وتشير البيانات إلى أن أخصائيين مثل الدكتور سون تشنغ يانغ غالبًا ما يجمعون بين مبادئ تشي هوانغ القديمة وعلم الأعصاب الحديث. هذا النهج المزدوج هو ما يجعل الصين مركزًا رائدًا في مجال استعادة وظائف الحركة.
آراء المرضى: يشير المرضى إلى أن الوخز بالإبر يكون أكثر فعالية عند دمجه مع العلاج الطبيعي اليومي وتمارين نطاق الحركة. ويؤكدون على أهمية الانتظام، حيث يحرصون على حضور الجلسات بشكل شبه يومي لملاحظة تحسنات محددة في الحركة الوظيفية وتخفيف توتر العضلات.
في الطب الصيني، تُستخدم تركيبات عشبية متآزرة لعلاج الشلل المحيطي، بهدف تحسين الدورة الدموية واستعادة وظائف الجهاز العصبي. وأكثر الوصفات شيوعًا لعلاج ضعف الحركة هي تركيبة بويان هوانوو تانغ، التي تجمع بين عشبة الأستراغالوس وأعشاب أخرى تُحسّن الدورة الدموية. تُعزز هذه التركيبة الشفاء من خلال تحسين الدورة الدموية الدقيقة في الأنسجة المصابة.
رأي خبراء بوكيمد: تجمع المؤسسات الطبية الصينية الرائدة، مثل مستشفى ياندا الدولي، بين هذه الأساليب التقليدية والبروتوكولات العصبية الحديثة. ويتخصص الدكتور سون تشنغ يانغ من مستشفى الدكتور إيبر في هذا النهج التكاملي. غالبًا ما يساعد استخدام الطب القديم جنبًا إلى جنب مع أكثر من 28500 تقنية حديثة المرضى على التعافي بشكل أسرع. هذا المزيج فعال بشكل خاص في استعادة الوظائف الحركية بعد الإصابات العصبية.
آراء المرضى: يلاحظ المرضى أن مشروبات الأعشاب تُصمم خصيصًا لكل مريض وتُعدّل حسب تطور الأعراض. ويؤكدون أنه بينما تدعم الأعشاب الجسم، فإن إعادة التأهيل المكثفة تؤدي إلى تحسنات بدنية ملحوظة.
بفضل دمج تقنيات الأعصاب والطب التقليدي في الصين، يستفيد مرضى الشلل المزمن. وتُشكّل واجهات الدماغ والحبل الشوكي المتطورة تحدياً لإمكانية علاج الإصابات طويلة الأمد. وتستخدم مراكز متخصصة غرسات مدعومة بالذكاء الاصطناعي والوخز بالإبر الكهربائية لإعادة تنشيط الروابط العصبية الخاملة وتحسين الأداء الحركي.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات بوكيمد تفوقًا واضحًا للمؤسسات الطبية الصينية من المستوى الثالث، مثل مستشفى ياندا الدولي. تعالج هذه المراكز عددًا هائلًا من المرضى سنويًا، يصل إلى 2,500,000 مريض. يُمكّن هذا العدد الكبير من الحالات الجراحين من تطوير علاجات لأشكال الشلل النادرة والمزمنة. ينبغي على المرضى إعطاء الأولوية للمستشفيات المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لضمان الامتثال لمعايير السلامة الدولية، مع الاستفادة في الوقت نفسه من التقنيات العصبية المحلية.
رأي المرضى: يلاحظ المرضى أن التعافي من الشلل طويل الأمد يعتمد بشكل كبير على سلامة العضلات. ويؤكد الكثيرون أن الجمع بين الجراحة والتأهيل المنظم يحقق نتائج وظيفية أفضل من استخدام أي من طريقتي العلاج على حدة.
ينظر الفكر الطبي الحيوي الحديث إلى الوخز بالإبر كشكل من أشكال تعديل النشاط العصبي. فهو يحفز مناطق تشريحية ذات أهمية استراتيجية غنية بالأعصاب والأنسجة الضامة. وتؤدي هذه العملية إلى إطلاق المواد الأفيونية الداخلية وتنشيط القناة الشوكية. وتساعد هذه الآليات في السيطرة على الألم والالتهاب أثناء إعادة التأهيل من الشلل المحيطي.
رأي خبراء بوكيميد: تُدمج المؤسسات الصينية الرائدة، مثل مستشفى ياندا الدولي، هذه البروتوكولات الطبية الحيوية في نظام الرعاية الصحية من الفئة (أ) والمستوى (3). تُشير البيانات إلى أن المراكز المتخصصة في بكين غالبًا ما تجمع بين الأساليب التقليدية وعلم الأعصاب الحديث تحت إشراف خبراء مثل الدكتور سون تشنغ يانغ. يضمن هذا النهج المتكامل أن الوخز بالإبر ليس علاجًا قائمًا بذاته، بل هو عنصر مُحكم علميًا ضمن خطة إعادة تأهيل شاملة.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن الوخز بالإبر يقلل بشكل فعال من تشنج العضلات ويحسن النوم خلال فترة التعافي. ويؤكد معظمهم على ضرورة استخدام الوخز بالإبر بالتزامن مع العلاج الطبيعي، بدلاً من الاعتماد عليه وحده لعلاج تلف الأعصاب.