يعالج هذا العلاج السرطان باستخدام الأدوية لتدمير الخلايا السرطانية ومنع نموها.
تقوم العملية بتسخين أدوية العلاج الكيميائي وتطبيقها مباشرة داخل البطن لقتل الخلايا السرطانية المخفية.
يقدم هذا العلاج الأدوية المضادة للسرطان مباشرة إلى الورم ، مما يحسن فعالية العلاج ويقلل من الآثار الجانبية.
يجمع هذا العلاج بين الأدوية القاتلة للسرطان وانسداد إمداد الدم لتقليص أورام الكبد بسرعة وفعالية.
يساعد هذا العلاج في القضاء على خلايا سرطان الحنجرة باستخدام الأدوية الفعالة ، مما يحتمل أن يحافظ على وظيفة الصوت.
يستخدم هذا العلاج الأدوية لقتل خلايا سرطان الرئة ، وغالبًا ما يتم إعطاؤها عن طريق الحقن أو الأقراص الفموية ، مما يعزز معدلات البقاء على قيد الحياة.
يستخدم هذا العلاج الأدوية لتدمير خلايا سرطان البنكرياس ، مما يساعد على تقليص الأورام وتخفيف الأعراض.
يستهدف هذا العلاج خلايا سرطان الثدي ويدمرها ، باستخدام الأدوية القوية ، وتعزيز البقاء على قيد الحياة والتعافي.
يستخدم هذا العلاج أدوية فعالة لقتل خلايا سرطان المريء ومنع انتشارها وتحسين معدلات بقاء المريض على قيد الحياة.
يتضمن هذا العلاج استخدام الأدوية لتقليص أو قتل خلايا سرطان الدماغ ، مما يوفر خيارًا فعالًا وغير جراحي.
يعالج هذا العلاج سرطان الغدد الليمفاوية عن طريق قتل الخلايا السرطانية ، باستخدام الأدوية القوية عن طريق الحقن أو حبوب منع الحمل.
يعالج هذا العلاج سرطان الدم باستخدام الأدوية القوية بهدف تدمير الخلايا الضارة بشكل كامل.
اليوم الأول: الوصول
اليوم الثاني: ما قبل العملية
اليوم الثالث: العلاج الكيميائي
اليوم الرابع: ما بعد العملية
اليوم الخامس: المغادرة
الأسبوع 1-4: إعادة التأهيل
الأسبوع الثامن: النتيجة النهائية
يرجى ملاحظة أن العملية قد تختلف بناءً على الحالة الصحية الفردية والاستجابة للعلاج.
الدكتور هو طبيب نساء وتوليد مرموق يتمتع بخبرة 38 عامًا، متخصص في جراحة النساء، علم الثدي، وأمراض النساء السرطانية. ماهر في العمليات الجراحية بالمنظار والتنظير على أعضاء الحوض، يكرس الطبيب نفسه لتعزيز المعرفة الطبية من خلال التدريس والنشر.<\/p>
تخرج من جامعة فيينا الحكومية في عام 1986، وعمل في عيادة النساء الجامعية في فيينا، وأصبح نائب رئيس الأطباء في قسم أمراض النساء ورعاية الأمومة في عام 1994. منذ عام 2001، كان الطبيب المدير الطبي لعيادة خاصة ويشرف على قسم رعاية الأمومة.<\/p>
يُعتبر الطبيب شخصية رائدة في مجال الأورام الطبية وأمراض الدم والعلاج المناعي للسرطان، مع مسيرة مهنية تمتد لأكثر من أربعة عقود. بعد حصوله على درجة طبية من جامعة فيينا في السبعينيات، أكمل الطبيب تدريبًا متخصصًا في الطب الباطني والأورام في الثمانينيات.<\/p>
في التسعينيات، تم تعيين الطبيب رئيسًا لقسم الأورام السريري في جامعة فيينا الطبية، حيث قاد أكبر قسم للأورام في النمسا. شهدت الألفينات تأسيس مركز فيينا الشامل للسرطان، الذي يدمج رعاية المرضى والبحث والتعليم.<\/p>
شغل الطبيب منصب رئيس المجموعة التعاونية للأورام في أوروبا الوسطى في العقد 2010 ويشغل حاليًا مناصب رئيس مركز فيينا للسرطان والمدير الطبي لمركز الأورام الدولي في مستشفى فينر الخاص.<\/p>