يعتمد علاج مرض السكري بشكل أساسي على الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من أنسجة الحبل السري، أو نخاع العظم، أو الدهون. تعمل هذه الخلايا على تنظيم حساسية الأنسولين وتقليل التهاب البنكرياس. يمكن أيضًا إعادة برمجة الخلايا متعددة القدرات من أجنة متبرعة أو دم المريض لاستبدال خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.
- الخلايا الجذعية الوسيطة: تُستخلص من الحبل السري، أو المشيمة، أو نخاع العظم، أو الأنسجة الدهنية الغنية بالليبيدات.
- المصادر متعددة القدرات: مشتقة من أجنة متبرع بها عبر التلقيح الصناعي أو من خلايا جلد ودم المريض التي تمت إعادة برمجتها.
- الوظيفة الأساسية: تعمل الخلايا الجذعية الوسيطة على تهدئة الهجمات المناعية، بينما تهدف الخلايا متعددة القدرات إلى استبدال خلايا بيتا المدمرة.
- طرق العلاج: تُعطى عبر الوريد، أو الحقن داخل المفصل، أو تُدمج مع الإكسوسومات والأحماض الأمينية.
رؤية خبراء Bookimed: غالبًا ما تجمع العيادات في المكسيك بين 50 إلى 100 مليون خلية جذعية وسيطة مع مليارات الإكسوسومات لتعزيز الفعالية. في حين يسعى العديد من المرضى لتجديد البنكرياس، تظهر البيانات أن هذه العلاجات تحسن بشكل أساسي التحكم في الجلوكوز عن طريق تقليل الالتهاب الجهازي. وقد عالج متخصصون بارزون مثل الدكتورة أدريانا جودينو في عيادة Clinica MER أكثر من 1100 حالة باستخدام هذه البروتوكولات عالية التركيز.
إجماع المرضى: يقدر المرضى التوجيه المهني من المتخصصين ذوي الخبرة الذين يشرحون البروتوكولات بالتفصيل. وغالبًا ما يذكرون أن الاختيار بين الخلايا الذاتية المشتقة من الدهون أو مواد الحبل السري من متبرع يؤثر بشكل كبير على راحتهم الشخصية وشعورهم بالأمان.