عادةً ما يصاحب التعافي بعد وضع بالون المعدة في تركيا تقلصات وغثيان، بدلاً من ألم حاد بعد العملية. يعاني معظم المرضى من أقصى درجات الانزعاج، بما في ذلك الانتفاخ والقيء، خلال أول يومين إلى خمسة أيام. ويؤدي العلاج الفعال بالأدوية المضادة للقيء الموصوفة وترطيب الجسم عادةً إلى استقرار الحالة بحلول اليوم السابع.
- أشدّ الانزعاج: تكون الأعراض مثل التقلصات والغثيان في أشدّ حالاتها خلال الـ 72 ساعة الأولى.
- فترة التكيف: عادةً ما يتكيف الجهاز الهضمي مع الجهاز الموجود داخل المعدة في غضون 7 أيام بعد العملية.
- تسكين الألم: في العيادات، تُستخدم مسكنات الألم غير الأفيونية ومضادات القيء بشكل أساسي لتخفيف الألم الشديد الذي يشبه انتفاخ البطن.
- دعم التعافي: تتضمن العديد من الباقات إمكانية الوصول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع إلى أخصائي تغذية لمساعدتك على الانتقال إلى نظام غذائي جديد أثناء فترة التعافي.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن العديد من العيادات تُتيح الخروج في نفس اليوم، فإن قسطرة البالون القابلة للبلع من نوع ألوريون، المستخدمة في عيادات مثل مستشفى ميموريال شيشلي وعيادة لوتس لجراحة السمنة، تُوفر أدوات مراقبة رقمية. تسمح هذه الموازين والساعات الذكية المتصلة بالجهاز للأطباء بتتبع مستويات الترطيب وتقدم التعافي عن بُعد، وهو أمر بالغ الأهمية، حيث أن الغثيان الشديد قد يؤدي أحيانًا إلى الجفاف خلال أول 48 ساعة.
ملاحظات المرضى: يصف المرضى الأيام الأولى بأنها مليئة بالغازات الشديدة أو التقلصات، وينصحون بشدة بوجود شخص داعم بالقرب منهم. على الرغم من أن الأيام الثلاثة الأولى قد تكون متعبة جسديًا، إلا أن الكثيرين يجدون أن فقدان الوزن السريع يجعل الانزعاج الأولي محتملاً.