يحدد الأطباء الأتراك الأهلية من خلال تقييم المرونة العصبية، والمهارات الحركية الأساسية، والاستقرار العصبي من خلال فحوصات متعددة المراحل. يعطي متخصصون مثل الدكتور إردال كاراوز في مستشفى ليف أولوس الأولوية للمرضى الذين يعانون من التشنج والذين يظهرون إمكانية لتحقيق مكاسب وظيفية. تدمج العملية مراجعات السجلات عن بُعد مع الاختبارات العصبية والمخبرية في الموقع.
- مراجعة التصوير العصبي: يقوم المتخصصون بتحليل صور الرنين المغناطيسي للدماغ الحديثة لتأكيد أنواع الإصابات غير التقدمية.
- خط أساس المهارات الحركية: يقيس أطباء الأعصاب القدرات باستخدام مقياس الوظيفة الحركية الإجمالية.
- عامل العمر: يفضل الأطباء المرضى الأصغر سناً لأن أدمغتهم النامية تظهر مرونة أعلى.
- فحص السلامة: تؤكد الاختبارات الإلزامية التحكم في النوبات، ووظائف الأعضاء الطبيعية، وعدم وجود عدوى.
رؤية خبير Bookimed: تتضمن القرارات السريرية في تركيا فرقاً متعددة التخصصات غالباً ما يقودها أساتذة ذوو تدريب دولي. على سبيل المثال، تدرب الدكتور إردال كاراوز في هارفارد وأسس أول مختبر للخلايا الجذعية بمعايير ممارسات التصنيع الجيدة (GMP) في تركيا. يستفيد المرضى من هذه الدقة الأكاديمية، حيث يجلب كبار الأطباء مثل الدكتورة غولسن كوس والدكتورة غوزيد تورانلي المعايير السريرية لجامعة حجي تبه إلى الرعاية الخاصة. تبدأ الاستشارة مع الدكتور كاراوز من 200 دولار، والتي تشمل مراجعة تجاربه السريرية المتخصصة باستخدام الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من الحبل السري.
إجماع المرضى: يلاحظ المرضى أن الأطباء يركزون على الإمكانات الوظيفية أكثر من مجرد التشخيص. ويذكرون أن مشاركة مقاطع فيديو لحركة المريض تساعد في الفحص الأولي عن بُعد. يدرك الكثيرون أن السعي لتحقيق مكاسب تدريجية مثل تحسين التحكم في الرأس هو أكثر واقعية من عكس الإعاقة تماماً.