يجمع الجراحون الأتراك بشكل متكرر بين جراحة تقويم الفكين والإجراءات التكميلية لتحقيق تناغم كامل في الوجه. تشمل الإضافات الشائعة تحسين الذقن، وتشكيل الأنف، وتحديد الأنسجة الرخوة. تعالج هذه التعديلات المتزامنة كلاً من المحاذاة الوظيفية والتوازن الجمالي في جلسة واحدة. يستخدم الجراحون الخبراء هذه التقنيات لتحسين المظهر النهائي.
- تحسين الذقن: يقوم الجراحون بإجراء جراحة الذقن (Genioplasty) أو وضع غرسات لتصحيح بروز الذقن وتماثله.
- تشكيل الأنف: تعالج عملية تجميل الأنف أو رأب الحاجز الأنفي التغيرات في قاعدة الأنف الناتجة عن حركة الفك العلوي.
- تحديد الأنسجة الرخوة: تعمل عمليات رفع الشفاه أو حقن الدهون على تعزيز حجم الشفاه وامتلاء الوجه.
- التحديد الهيكلي: قد يضيف الجراحون غرسات للخدين أو يجرون عملية تجميل الجفون لتحقيق التوازن في منتصف الوجه.
رؤية خبير Bookimed: تُظهر البيانات تركيزاً عالياً للخبراء ذوي التدريب المزدوج في تركيا الذين يسدون الفجوة بين طب الأسنان والجراحة التجميلية. أجرى الدكتور حسن شاهين في مستشفى هيسار أكثر من 12,000 عملية جراحية وهو حاصل على شهادات في الجراحة المجهرية وتشريح السدائل. وفي الوقت نفسه، عمل البروفيسور الدكتور فوركان إيرول كارابيكميز في عيادة مايو وهو حاصل على شهادة EBOPRAS. يسمح هذا المستوى من التخصص المتقاطع للأطباء الأتراك بإدارة التحولات الهيكلية المعقدة مع تحسين جماليات الأنسجة الرخوة في نفس الوقت.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أن جراحة الذقن هي الإضافة الأكثر تكراراً في رحلة تصحيح الفك الخاصة بهم. ويؤكدون أنه على الرغم من أن الجمع بين الإجراءات يوفر وقت التعافي، إلا أن التورم الأولي يجعل من الصعب رؤية النتائج النهائية. أعرب الكثيرون عن ارتياحهم عندما تولى خبير واحد، مثل الدكتور جلال غونديرل، إدارة كل من المحاذاة الجراحية والتحسينات الجمالية.