عادةً ما يخصص الجراحون الأتراك من 30 إلى 60 دقيقة لجراحة تدلي الجفون. يغطي هذا الوقت الإزالة الدقيقة للجلد والأنسجة الزائدة. قد يحجز الأطباء المتخصصون مثل الدكتور محمد جانر كايا في مستشفى أفيسينا الدولي فترات زمنية أطول للحالات المعقدة التي تنطوي على عدم التماثل أو إصلاح العضلات.
- الجفون العلوية المنعزلة: يقضي الجراحون عادةً من 30 إلى 45 دقيقة في تصحيحات تدلي الجفون التي تقتصر على الجلد فقط.
- الإجراءات المشتركة: يؤدي تضمين شد الحاجب أو تجميل الجفن السفلي إلى تمديد المدة إلى ساعتين.
- تصحيح تدلي الجفن (Ptosis): يمكن أن يؤدي تعديل عضلات الجفن الضعيفة إلى زيادة الجلسة الجراحية إلى 3 ساعات.
- وقت العملية مقابل الوقت الإجمالي: يصل إجمالي الوقت في العيادة إلى 3 ساعات بما في ذلك التخدير والعلامات والتبريد.
رؤية خبير Bookimed: على الرغم من أن السرعة الجراحية غالبًا ما يتم تسليط الضوء عليها، إلا أن بيانات Bookimed تظهر أن كبار المتخصصين الأتراك يعطون الأولوية للتخطيط الشخصي. على سبيل المثال، يستخدم الدكتور بوراك باسيني أوغلو في عيادة Trustmed تدريبه في FEBOPRAS لمواءمة الدقة الجراحية مع الرؤية الفنية. غالبًا ما يخصص الجراحون الخبراء الذين أجروا أكثر من 10,000 عملية، مثل الدكتور محمد جانر كايا، وقتًا إضافيًا لتصميم ثنية الجفن بدلاً من التسرع في الإجراء.
إجماع المرضى: يلاحظ المرضى أن الجراحة الفعلية تبدو سريعة جدًا بمجرد بدء التخدير. تفاجأ الكثيرون بأن مرحلة التخطيط قبل العملية تستغرق وقتًا يقارب وقت القطع. ويؤكدون أنه من الأفضل الحصول على طبيب يأخذ الوقت الكافي لتخطيط الثنية بدلاً من طبيب يعد بأسرع خروج.