في العيادات التركية، يُستخدم ألوديرم بشكل أساسي كدعامة متوافقة حيوياً لإعادة بناء الثدي، وتصحيح عمليات تجميل الثدي، وعلاج الجروح المعقدة. ويستخدم الجراحون في المراكز المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة، مثل مستشفى غوزتيبي التذكاري، هذه المصفوفة الجلدية الخالية من الخلايا لتقوية الأنسجة، ودعم الغرسات، وعلاج الحروق الشديدة وانحسار اللثة.
- إعادة بناء الثدي: تُنشئ بنية داعمة تشبه الأرجوحة لتثبيت الغرسات وتوفير شكل طبيعي للجزء السفلي من الثدي.
- جراحة المراجعة: تعمل على تقوية جيوب الزرع لمنع انكماش المحفظة وتصحيح وضع الزرعات الخاطئة سابقًا.
- علاج الحروق: يعزز تجديد الأنسجة في الإصابات الشديدة، ويمنع تقلصات المفاصل وتكوين الندبات بعد الحروق.
- جراحة تجميل الوجه والفكين: تصحيح عدم انتظام جسر الأنف بعد عملية تجميل الأنف وترميم عيوب الغشاء المخاطي للفم.
رأي خبراء بوكيمد: تشير البيانات إلى أن عيادات إسطنبول غالباً ما تجمع بين تقنية ألوديرم وحقن الدهون في حالات التصحيح المعقدة. في عيادة الدكتور إيلكر مانافباشي، التي تعالج 600 مريض سنوياً، يساعد هذا المزيج على إخفاء حواف الغرسات. ورغم أن ألوديرم يزيد من التكلفة الأساسية، إلا أنه يقلل بشكل ملحوظ من التشوه أثناء الحركة عند وضع الغرسات تحت العضلة.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن استخدام المصفوفة الجلدية الخالية من الخلايا سمح بزراعة غرسات أكبر حجماً مع تقليل الشعور بالشد بعد العملية. وينصح الكثيرون بدمج هذا الإجراء مع العلاج بالأكسجين عالي الضغط في تركيا لتسريع اندماج المصفوفة.