عادةً ما تترك جراحة مرض بيروني ندوبًا ظاهرة طفيفة، ولكنها قد تُسبب ندوبًا داخلية ملحوظة. غالبًا ما يستخدم الجراحون شقوقًا تحت الإكليلية تندمج مع ثنايا الجلد الطبيعية. على الرغم من أن الندوب الخارجية تتلاشى في غضون بضعة أشهر، إلا أن المرضى قد يشعرون بعقد الخيوط الجراحية أو حواف الطعوم تحت الجلد أثناء الانتصاب.
- إمكانية تحسس الخيوط الجراحية: يستخدم التثبيت خيوطًا جراحية دائمة تظل قابلة للتحسس تحت الجلد.
- موضع الشق: الشقوق الدائرية بالقرب من رأس القضيب تحاكي خطوط الختان.
- نسيج الطعم: قد يشعر المرضى الذين خضعوا لإزالة البلاك بانتقال بين الطعم والأنسجة.
- مدة التعافي: تلتئم الجروح الخارجية في غضون 6-8 أسابيع، لكن إعادة البناء الداخلي تستغرق من 12 إلى 24 شهرًا.
رأي خبراء بوكيمد: تُظهر بيانات من عيادات تركية، مثل عيادات صحة الرجال، أن أطباء المسالك البولية ذوي الخبرة يُعطون الأولوية للإحساس الوظيفي على المظهر الخارجي. يستخدم الدكتور باريش نوهوغلو، الذي يرأس فريقًا يُعالج 300 مريض دولي سنويًا، تقنيات متقدمة للحد من التليف الداخلي. غالبًا ما يضمن اختيار جراح بمستوى أستاذ في إسطنبول الوصول إلى تقنيات طي متقدمة تُقلل من ظهور العقد اللمفاوية الملموسة في موضع الشق الجراحي.
ملاحظات المرضى: يلاحظ المرضى أنه على الرغم من أن الندوب تصبح رقيقة جدًا وغير مرئية تقريبًا عند الاسترخاء، إلا أن هناك صلابة طفيفة أو "نتوءات" عند اللمس تبقى أثناء الفحص الذاتي أو الانتصاب. ويؤكد معظمهم أن التحسن الكبير في انحناء القضيب يفوق بكثير أي تغيرات طفيفة في الملمس ناتجة عن الغرز الداخلية.