يختار الجراحون الموثوقون في إسبانيا تقنيات شد الثدي والغرسات بناءً على موضع الحلمة ومرونة الجلد. وعادةً ما يستخدمون التصوير ثلاثي الأبعاد للاختيار بين الشقوق حول الهالة أو الشقوق العمودية أو الشقوق على شكل مرساة. وغالبًا ما يفضل هؤلاء الخبراء وضع الغرسة في مستوى مزدوج (Dual-plane) لضمان الحصول على مظهر طبيعي ممتلئ للجزء العلوي من الثدي واستقرار طويل الأمد.
- اختيار الشق: تعتمد القرارات على شدة الترهل، وتتراوح من عمليات الشد الهلالية إلى أنماط المرساة.
- الوضع في مستوى مزدوج: يضع الجراحون الغرسات جزئيًا تحت العضلة لإخفاء الحواف بشكل أفضل.
- التخطيط الافتراضي: يستخدم خبراء مثل الدكتور خافيير هيريرو جوفر محاكاة ثلاثية الأبعاد للحصول على نتائج مخصصة.
- هندسة الأنسجة: يساعد التدريب المتقدم في هندسة الأنسجة الجراحين على تحسين النتائج ذات المظهر الطبيعي.
رؤية خبير Bookimed: تُظهر البيانات أن كبار الجراحين الإسبان غالبًا ما يجمعون بين التدريب الدولي والتكنولوجيا المتقدمة لتحسين الدقة. على سبيل المثال، طور الدكتور خافيير هيريرو جوفر برنامج تصوير ثلاثي الأبعاد متخصص، بينما اخترع الدكتور خورخي بلاناس أجهزته الجراحية الخاصة. يسمح هذا التركيز على التكنولوجيا المملوكة بزيادة الدقة في التنبؤ بكيفية تأثير أحجام غرسات معينة على عملية الشد بمرور الوقت.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أن الجراحين الإسبان ذوي الخبرة غالبًا ما يوصون بغرسات أصغر من المتوقع لمنع الترهل في المستقبل. ويؤكدون على مدى وضوح شرح الأطباء لسبب الحاجة إلى شق جراحي معين لتشريحهم الخاص. شعر الكثيرون بالارتياح عندما قدم الجراحون خطة واضحة بناءً على قياسات تشريحية بدلاً من مجرد الاتجاهات الجمالية.