يستخدم أخصائيو الألم في إسبانيا بشكل أساسي الحقن الموجه بالتصوير وعلاجات الأعصاب مثل استئصال الترددات الراديوية لإدارة اضطرابات العمود الفقري والمفاصل. يركز هؤلاء الخبراء على التقنيات التداخلية، مثل زرع محفز الحبل الشوكي (SCS)، لتوفير راحة طويلة الأمد للمرضى عندما تفشل العلاجات التحفظية القياسية.
- الحقن فوق الجافية. يقوم الأطباء بإعطاء أدوية الستيرويد بالقرب من أعصاب العمود الفقري لتقليل الالتهاب الناتج عن عرق النسا أو مشاكل الأقراص.
- استئصال الترددات الراديوية. تستخدم هذه التقنية الحرارة لتعطيل ألياف عصبية معينة، مما يوفر راحة من آلام الظهر المزمنة.
- حقن المفاصل الوجهية. يقوم الأخصائيون بحقن الدواء مباشرة في مفاصل العمود الفقري لعلاج آلام الرقبة والظهر الموضعية أو الناتجة عن التهاب المفاصل.
- تحفيز الحبل الشوكي. يقوم الجراحون بزرع أجهزة ترسل إشارات كهربائية إلى الحبل الشوكي لمنع نبضات الألم المزمن.
رؤية خبير Bookimed: بينما تركز العديد من المراكز على الحقن القياسية، يستخدم الدكتور يفغيني بلوم في مركز الميكانيكا الحيوية الخاص به في ماربيا تقنية السوماتوديناميكا. يستخدم هذا النهج الفريد 62 تقنية حاصلة على براءة اختراع لاستعادة الصحة الدورية واللمفاوية. وهو يوفر بديلاً متخصصاً للحالات المعقدة التي لم تستجب لإجراءات الألم التداخلية النموذجية في العيادات الإسبانية الأخرى.
إجماع المرضى: غالباً ما يجد المرضى أن كتل الأعصاب والحقن أقل إيلاماً مما توقعوه في البداية. يقترح الكثيرون سؤال الأخصائيين عن المدة المحددة للراحة والخطوات التالية إذا فشلت الحقن الأولية. غالباً ما يلاحظون أن العيادات الإسبانية تعطي الأولوية لهذه التدخلات النشطة على إدارة الأدوية طويلة الأمد وحدها.