في إسرائيل، إلى جانب التلقيح الاصطناعي، تشمل الإجراءات القياسية تقنيات متقدمة للمساعدة على الإنجاب، مثل الحقن المجهري للبويضة، والفحص الجيني قبل الزرع، ومراقبة الجنين بتقنية EmbryoScope. تساعد هذه الأساليب في التغلب على مشاكل العقم المحددة، بما في ذلك العقم عند الرجال وفشل انغراس البويضة المخصبة. توفر المراكز الإسرائيلية الرائدة، مثل مركز سوراسكي الطبي، هذه الحلول المخبرية الشاملة لرفع معدلات نجاح العلاج.
- الفحص الجيني: يكشف فحص PGT-A عن التشوهات الكروموسومية في غضون 3-5 أيام.
- اختيار الحيوانات المنوية: تسمح طرق الحقن المجهري للبويضة (ICSI) واستخراج الحيوانات المنوية من الخصية (TESE) بالعلاج المباشر للأشكال الشديدة من العقم عند الذكور.
- دعم الانغراس: يساعد اختبار ERA في تحديد الوقت الأمثل لنقل الأجنة، مما يساعد على تجنب حالات فشل الانغراس المتكررة.
- تجديد المبيض: يتوفر العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) والعلاج بعامل نمو البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRGF) ويمكن أن يحسن جودة البويضات.
رأي خبراء بوكيمد: غالبًا ما يجمع أخصائيون إسرائيليون، مثل الدكتور عامي أميت من مركز سوراسكي الطبي، عدة إجراءات تشخيصية في باقة أولية بتكلفة 11,320 دولارًا أمريكيًا. تشمل هذه الباقة عادةً تحليلًا هرمونيًا وفحصًا بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل. تُظهر بياناتنا أن المراكز الكبيرة التي تُجري أكثر من 30,000 عملية جراحية سنويًا تُتيح وصولًا أسهل إلى خدمات إضافية مُعقدة، مثل تحديد جنس الجنين، مقارنةً بالعيادات الصغيرة المُتخصصة.
رأي المريضات: غالباً ما تُشير المريضات إلى أن تنظير الرحم الروتيني يكشف عن أورام حميدة خفية لا يُمكن رصدها بالتصوير بالموجات فوق الصوتية التقليدية. كما تُشير الكثيرات إلى أن تعديل توقيت نقل الأجنة بناءً على نتائج تحليل تقبّل بطانة الرحم (ERA) أدى في النهاية إلى حمل ناجح بعد محاولات فاشلة سابقة.