يستخدم أخصائيو الأنف والأذن والحنجرة الأتراك أساليب حديثة لعلاج احتقان الأنف، مثل الاستئصال بالترددات الراديوية، وتجميل القرينات الأنفية باستخدام جهاز استئصال دقيق، وتصغير القرينات الأنفية بالمنظار. تهدف هذه التقنيات طفيفة التوغل إلى تقليل حجم أنسجة القرينات الأنفية المتضخمة مع الحفاظ على الغشاء المخاطي المسؤول عن ترطيب وتدفئة الهواء المستنشق.
- الاستئصال بالترددات الراديوية: يستخدم الطاقة الحرارية لتقليل حجم الأنسجة من خلال التندب الداخلي المتحكم فيه.
- تقليل حجم الأنسجة باستخدام جهاز الاستئصال الدقيق: أداة دوارة آلية تزيل الأنسجة الرخوة الزائدة بدقة.
- عملية تجميل القرينات الأنفية بالمنظار: تسمح الكاميرات عالية الدقة للجراحين بتحريك أو إزالة العظام بدقة.
- جراحة القرينات الأنفية بالليزر: توفر تقليلًا سريعًا للحجم ولكنها قد تؤدي إلى زيادة التقشر بعد العملية.
- تقنية الكوبليشن: تستخدم طاقة الترددات الراديوية ذات درجة الحرارة المنخفضة لإذابة الأنسجة بأقل قدر من الضرر الحراري.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن العديد من الأطباء يفضلون الاستئصال بالترددات الراديوية نظرًا لسرعته التي لا تتجاوز 15 دقيقة، إلا أن الجراحين ذوي الخبرة، مثل الدكتور تيفون أبوهان من مستشفى هيسار إنتركونتيننتال، غالبًا ما يفضلون الطرق التنظيرية. تُظهر بياناتنا أن الأخصائيين الذين يُجرون عددًا كبيرًا من العمليات الجراحية (أكثر من 4000 عملية) يُعطون الأولوية لإزالة الأنسجة الداخلية على الاستئصال السطحي. غالبًا ما يُحقق هذا النهج نتائج أكثر ديمومة للمرضى الذين يعانون من تضخم عظمي تشريحي مقارنةً بالتورم البسيط في الأنسجة الرخوة.
ملاحظات المرضى: يؤكد المرضى أنه على الرغم من سرعة التعافي الأولي، إلا أنه من المتوقع استمرار الاحتقان وتكوّن القشور لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. من الضروري التأكد مما إذا كان الانسداد ناتجًا عن نسيج رخو أو عظمي لضمان ملاءمة الطريقة المختارة لشكل جسمك.