يُعدّ استئصال البروستاتا عبر الإحليل بالبخار المائي، المعروف باسم ريزوم، علاجًا طفيف التوغل لتضخم البروستاتا الحميد، حيث يستخدم الطاقة الحرارية للبخار لتقليص حجم أنسجة البروستاتا المتضخمة. يستهدف هذا الإجراء، الذي يستغرق من 10 إلى 15 دقيقة، الفصوص المُسببة للانسداد بدقة، مما يحافظ على الوظيفة الجنسية وسلس البول، مع توفير راحة طويلة الأمد من الأعراض.
- آلية الإجراء: نبضات البخار المعقم لمدة تسع ثوانٍ تتسبب في موت الخلايا على الفور بسبب التسخين الحراري.
- الحفاظ على الوظيفة: تحمي هذه الطريقة وظيفة الانتصاب والقذف مع تجنب الجراحة الغازية.
- شروط الجراحة: يقوم الجراحون بإجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو التخدير الخفيف، ويتم تخريجك من المستشفى في نفس اليوم.
- فترة التعافي: يبدأ تحسن الأعراض في غضون 4 أسابيع، ويصل إلى ذروة النتائج السريرية بحلول 12 أسبوعًا.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن العديد من العيادات تُعلن عن استخدام ريزوم لجميع حالات تضخم البروستاتا الحميد، إلا أن بياناتنا تُظهر أن فعاليته القصوى تتحقق مع أحجام البروستاتا التي تقل عن 45 سم مكعب. أما بالنسبة للمرضى الذين لديهم غدد أكبر حجمًا، فغالبًا ما يُوصي أخصائيون مثل البروفيسور أوزكان أونوتش من جامعة بيروني بإجراء استئصال البروستاتا بالليزر (HOLEP) بدلاً من ذلك. احرص دائمًا على طلب فحص البروستاتا بالموجات فوق الصوتية قبل السفر لضمان حصولك على خصم يصل إلى 70% مقارنةً بالأسعار في الولايات المتحدة.
ملاحظات المرضى: غالبًا ما يلاحظ المرضى أنه على الرغم من سرعة الإجراء، إلا أن الأعراض المزعجة مثل كثرة التبول أو الشعور بالحرقان قد تستمر لمدة تتراوح بين 4 و8 أسابيع قبل الشعور بالراحة التامة. ويتفق معظمهم على أن القسطرة المؤقتة حلٌّ بسيط، إذ تتجنب الآثار الجانبية للإجراءات الجراحية الأكثر توغلاً.